الفلسطيني ليث الخالدي لن يهنئ أمه بعيدها
اغلاق

الفلسطيني ليث الخالدي لن يهنئ أمه بعيدها

21/03/2016
لن تسمع سمر صوت ابنها ليث يعايدها في يوم الأمهات لن تسمعه أبدا فقد استشهد خرج ليث من بيته صباح الأول من آب الماضي بعد أن سمع أن مستوطنين أحرقوا عائلة فلسطينية حتى الموت خرج ليعبر عن قهره فقتله جنود الاحتلال أي لحظة فيها فرح صعبة علي لأنه فرح من دون ليث مفيش فيه فرح وليث صورة لشاب آخر كان يخجل من دموع أمه وسمر صورة أم لا تريد أن يخجل ولدها من دموعها لذا تختلط ابتساماتها أحيانا ببكائها ولا تختلط مشاعرها وعذاب أمهات الشهداء مستمر لا ينتهي مع انتهاء الأعياد ولأنها تشتاق إليه ولأنه لا يزورها في عيدها تذهب هي لزيارته تقول سمر وهي ممرضة إنها عندما ولدت لا ي قبل ستة عشر عاما اصطحبته معها رضيعا من بيتها في رام الله إلى عملها في القدس كانت تعبر حواجز الاحتلال في الصيف وفي الشتاء وهي تحتضنه بين يديها لم يكبر ليث بسهولة تقول سمر ولكنه أيضا لم يكبر كثيرا نجوان سمري الجزيرة من بلدتي جفنا شمال رام الله