محكمة إسرائيلية تحظر النشر عن حرق منزل الدوابشة
اغلاق

محكمة إسرائيلية تحظر النشر عن حرق منزل الدوابشة

20/03/2016
بخطى ثقيلة وآهات كبيرة دخلت يقين إلى منزلها منزل أصبح أثرا بعد عين تحاول تذكر لحظات كانت فاصلة بين الحياة والموت يقين أكدت أنها كانت وزوجها إبراهيم على مدار الأيام الماضية يسمعان أصواتا مريبة حول المنزل تطلب مساعدة من الأهالي فبعد منتصف الليل كسر مجهولون نافذة الغرفة وألقوا زجاجتين حارقتين على عائلة إبراهيم الدويتشه الشاهد الرئيس في قضية حرق عائلة قريبه سعد الدوابشة حتى الموت وقد استدعي إبراهيم أقاربه للتحقيق لم توجه تهمة مباشرة إلى مستوطنين لأنه لم تكن هناك كتابة على الجدران إذا أثبتت التحقيقات التي فرضت السلطات الإسرائيلية حظرا على نشر تفاصيلها بأن مستوطنين فعلوا ذلك لتغيير وطمس الحقيقة فإن هذا المشهد قد يذكر تحديدا الطفل أحمد الدوابشة لان جراحه لم تندمل بعد فأحمد ذلك الطفل الذي يعالج من حروق صعبة في جسده هو الناجي الوحيد من عائلة أحرقها المستوطنون حتى الموت وقربهم إبراهيم هو من شاهد المتهم الرئيس عميرام بن إيه اللي في مكان الجريمة وقد استدعي للتحقيق لأكثر من عشرين مرة وتم إعادة الافادة مرات حتى يجد ثغرة في كلام إبراهيم لكن إبراهيم كانت روايته متطابقة مع تمثيل المجرم عندما حدث جاء المجرم وقام بتمثيل الجريمة كان التمثيل مطابق لإفادة إبراهيم كانت الجلسة الأولى من المحاكمة التي عقدت في شباط فبراير الماضي والتي تأجلت لشهرين قد تحولت إلى معركة بين جناة حرقوا طفلا رضيعا وعائلة تمثل شعبا يعاني من الاحتلال والمستوطنين ومؤيديهم جيفارا البديري الجزيرة من بلدة دومة جنوبي نابلس