تنظيم الدولة.. تقدم رغم الاستهداف
اغلاق

تنظيم الدولة.. تقدم رغم الاستهداف

20/03/2016
حتى الجيوش التقليدية سيشق عليها ذلك التنظيم الذي كاد يصبح أسطورة يقاتل الجميع ولا يكل من فتح جبهات قتال جديدة وفيما يشبه استعراض قوة لا يبدو أن القصف أو المعارك نالت منها هو يباغت ويهاجم يحدث ذلك في حلب التي يسعى تنظيم الدولة إلى توسيع دائرة نفوذه في شمالها يبدو أن قدرا كبيرا من ذلك قد تحقق له بسيطرته على قرية كفر صغير شمال شرقي حلب وقرى أخرى في ريفها الشمالي وقبل ذلك هجمة المقاتلين على المنطقة الحرة قرب سجن حلب المركزي لكن الأهم اقتحامه من محاور عدة المدينة الصناعية في منطقة الشيخ نجار والتي استعاد النظام السيطرة عليها من المعارضة المسلحة في صيف عام ألفين وأربعة عشر نتحدث هنا عن واحد من أهم المواقع في الأدبيات العسكرية فمن يسيطر عليه يكون قد قطع خطوط الإمداد عن أطراف الصراع الأخرى كما أن قوات النظام السوري ستصبح إذا صح الأمر محاصرة في ريف حلب شمالي بين بلدتي نبل والزهراء والبلدات والقرى التي سيطر عليها التنظيم بعد معارك مع قوات المعارضة المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام ليست وحدها أهداف تنظيم الدولة إذ تشهد قرى ريف حلب الشمالي تبادلا للسيطرة بين المعارضة السورية المسلحة وتنظيم الدولة انتزع التنظيم في أحدث عملياته هناك قرى من فصائل الثوار ويمضي في سعية إلى ضم أراض جديدة قيل إنه شن هجوما على سد تشرين الخاضع للوحدات الكردية وقالت الوحدات إنها صدت ته وكبدت التنظيم خسائر كبيرة كانما يتعمد تنظيم الدولة فتح جبهات عدة في آن واحد وبشكل يصعب توقعه فقد فتح ثلاثة منها في المحافظة نفسها بل الجهة عينها من تلك المحافظة مشاغلة التنظيم أعداءه على أكثر من محور في شمال حلب بدت لمحليين إستراتيجية لتخفيف الضغط الممارس عليه في الرقة والمنطقة الشرقية وحتى في ريف حمص الشرقي هناك أيضا يحاول تنظيم الدولة الحفاظ على مكاسبه في تدمر وتشتيت قوى النظام بهجمات معاكسة في حقل الشاعر ومعارك في محيط مدينة القريتين