تحديات كبيرة تواجه الصحفيين العرب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تحديات كبيرة تواجه الصحفيين العرب

20/03/2016
سلامة الصحفيين ومهنيتهم في عالم من خطر عنوان تنادى له إعلاميون ومسؤولون من الشرق والغرب ضمن أعمال المؤتمر العالمي للمعهد الدولي للصحافة في الدوحة غايته الرئيسية بحث المخاطر والتحديات المهددة لسلامة طواقم الصحافة الأهم من ذلك مناقشة السبل الكفيلة بدرء الآثار المترتبة عليها تتزايد عمليات قتل الصحفيين واعتقالهم تشريدهم وإفلات الجناة من العقاب وفرض بعض الدول الوصاية على الإعلام كل هذا ينبئ بمزيد من تدهور الحريات لكن هل يمكن للصحفيين تغطية النزاعات المسلحة بسلامة وسط اعتداءات ممنهجة سؤال شغل ةيشغل بال المختصين بحرية الإعلام ف الإحصاءات عن أوضاع الصحفيين تضع علامات استفهام كبيرة والحديث هنا عن مقتل مائتين وتسعة وثلاثين صحفيا منذ ألفين واثني عشر بينهم واحد وستون في العام الماضي فقط حسب إحصائيات شبكة سند والمعهد الدولي للصحافة أضف لها ثلاثمائة وخمسين آخرين يقبعون في السجون اليوم تحديات كثيرة ساهمت بإنضاج مشروع الإعلام العالمي لحماية الصحفيين عله يفلح بوضع لبنة مهمة في جدار الحماية المكفولة للسلطة الرابعة واقع الحريات الإعلامية في المنطقة العربية ضمن هذه الخارطة الدولية يدق جرس الإنذار فبلدان مثل العراق ومصر واليمن وفلسطين وسوريا تتجلى فيها المأساة بوضوح الصحفيون العراقيون لا يزالون يواجهون خطر القتل العمد حيث تنتشر ميليشيات لا تخضع لأي قانون ودولة مثل مصر يقبل أو تسعون من صحفييها داخل السجون وبعضهم محكوم بالإعدام وفي اليمن يصدر زعيم الحوثيين قرارا بتصفية الصحفيين المعارضين والتوقف عن اعتقالهم بحسب شبكة سند أما العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة فقتل سبعة عشر صحفيا ناهيك عن سوريا وخطورتها فالحديث عن حقوق الإنسان وحرية الإعلام فيها ترف لا نصيب له على الأرض أهم ما يميز الإعلان الدولي هو التأكيد على مسؤولية المؤسسات الإعلامية ودورها في تأمين حماية الصحفيين المبكرة والعمل على كفالاتهم وأسرهم في حال تعرضهم للخطر فهي وقاية وعلاج في آن واحد مسؤولية تلقى أيضا على عاتق الدولي لتهيئة بيئة آمنة وداعمة للصحفيين دون تدخل غير مبرر في عملهم وتحملهم مسؤولية القضاء ألفا حاليا على ظاهرة إفلات الجناة من العقاب وغياب المحاسبة والمساءلة القانونية عن الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين