مشروع إسرائيلي لإبعاد ذوي منفذي العمليات لغزة
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

مشروع إسرائيلي لإبعاد ذوي منفذي العمليات لغزة

02/03/2016
من ينفذون عمليات ضدنا ينحدرون من عائلات تساندهم وتدعم أنشطتهم ولأننا أخفقنا في منع الأبناء من مقاومتنا فإننا سنرد بالانتقام من أهلهم وسنقوم بإبعادهم عن أرضهم منطق يلخص أحدث محاولة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو للحد من العمليات المتواصلة ضد قوات الاحتلال في القدس وباقي المدن الفلسطينية حيث طلب نتنياهو من المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية البحث قانونيا في إمكانية إبعاد عائلات الشهداء من الضفة إلى غزة في حين أكد وزير المواصلات والاستخبارات إسرائيل كاتس أنه يعمل على سن قانون لإبعاد من سماهم المخربين إلى خارج الضفة الغربية لم تعد تجدي إذن سياسة هدم البيوت في منع الشباب الفلسطيني من التضحية بأرواحهم في سبيل مقاومة الاحتلال ومشاريعه الرامية إلى ابتلاع الأرض وانتهاك المقدسات لاسيما في ظل المبادرات الشعبية التي يقوم بها المواطنون الفلسطينيون بمساعدة أهالي الشهداء في إعادة بناء بيوتهم كما لم تفلح فذلك من قبل من سياسة تغليظ العقوبات على رامي الحجارة بعد سن قانون قبل عدة أشهر يسمح بفرض عقوبات تصل إلى حد السجن 20 عاما على كل من يرمي سيارة أو دورية إسرائيلية بحجر على أن التلويح بعقوبات جماعية ضد الحاضنة الاجتماعية والشعبية لمنفذي العمليات لا يعني أن إسرائيل لا تمارس ذلك في الوقت الحالي فإضافة إلى سياسة هدم البيوت الآنفة الذكر فإن عقوبات سلطات الاحتلال تتعدد في هذا الخصوص بدءا بسياسة إغلاق المدن وفرض الحصار المطبق عليها ومنع الفلسطينيين من التنقل في أرضهم ومن الوصول إلى القدس والصلاة في المسجد الأقصى مرورا بسياسة الاعتقال والتنكيل بحق أهالي الشهداء وتجفيف المنابع المالية للمؤسسات الخيرية التي تقوم بمساعدتهم وليس انتهاء بسياسة احتجاز جثامين الشهداء وحرمان الآباء والأمهات من دفن فلذات أكبادهم