محافظ ديالى ممتعض لقرار العبادي نشر الجيش بالمقدادية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

محافظ ديالى ممتعض لقرار العبادي نشر الجيش بالمقدادية

02/03/2016
كانت المقدادية هو ما تزال ساحة صراع بين مليشيات طائفية وأهالي المدينة ذات الغالبية السنية منذ احتلال العراق عام 2003 نجحت المليشيات إلى حد ما في مسعاها لتغيير المنطقة ديمغرافيا أحدث حلقة في هذا الصراع هو التفجير الانتحاري الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية داخل مجلس عزاء يوم الأحد الماضي وقتل فيه عشرات بينهم قادة في المليشيات على أثره تصاعدت المخاوف من عمليات انتقامية وبالفعل قتل عدد من المدنيين وفجرت محال تجارية ومنازل وتعرضت بعض المناطق للقصف بقذائف الهاون محافظ ديالى والقيادي في منظمة بدر مثنى التميمي ألقى باللائمة على رئيس الوزراء حيدر العبادي في هذا الاختراق الأمني واعتبر أن قرار العبادي قبل شهرين بسحب ملف المدينة الأمني من الشرطة وتسليمه للجيش تقف خلفه دوافع سياسية وطائفية وأنه كان السبب فيما جرى لم يوضح التميمي أن قرار العبادي باستلام الجيش للملف الأمني حينذاك جاء بعد أقامت المليشيات بتفجير مساجد أهل السنة في المقدادية وأن الشرطة اتهمت وقتها بالتقاعس بل بالتواطئ مع تلك المليشيات وأنها خلال تسلمها الملف الأمني وقعت عدة مجازر في المحافظة ورغم جميع هذه المعطيات أصدر محافظ ديالى أمرا بسحب الجيش من المقدادية وعودة الشرطة إليها وهي صورة ربما تمنح للمليشيات النافذة فرصة للانتقام بعيدا عن عيون الجيش إنتقام قال قيس الخزعلي زعيم مليشيا عصائب الحق إنه سيأتي في الوقت المناسب ورغم أن الخزعلي حاول ألا يظهر نفسا طائفيا لكنه سقط فيه إحنا نعرف الفاعل والفاعل يتم القصاص منه في الوقت المناسب والمكان المناسب ما نقبل بأي تجاوزات على مدنيين على أبرياء هذا مو ادبنا إحنا أخلاقنا اخلاق علي ابن ابي طالب ان ما يقبل التجاوز على برئ وعلى طفل وعلى رجل كبير على أي شخص لا يحمل السلاح نحن ابناء علي نعرف عدونا ولكن عدونا هو ابن عمرو ابن العاص إذن يبدو أن المقدادية مقبلة على صفحات لم تكتب بعد صفحات ربما لن تكون بيضاء إلا إذا اتخذت الحكومة قرارات قوية تمنع تكرار سفك الدماء