الإضراب.. سلاح الصحفيين المعتقلين بمصر
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الإضراب.. سلاح الصحفيين المعتقلين بمصر

02/03/2016
من وراء القضبان ومن ظلمات الزنازين تخترق معاناته سجناء الرأي في مصر جدار الصمت الذي تفرضه السلطات المصرية فاهي أخبار تصديهم للتعذيب والتنكيل بحقهم على كل لسان في مصر وخارجها لا تجدي في ذلك محاولة الإخفاء ولا الإنكار في سجن العقرب سيء الصيت يضرب نحو ألفي سجين رأي عن الطعام من بينهم عدة صحفيين توشك معركة الأمعاء الخاوية تلك أن تدخل أسبوعها الثاني احتجاجا على سوء المعاملة ضربا وإهانة وحرمان من الحقوق وإهمال طبيا وهي اعتداءات قالت رابطة أسر معتقلي العقرب إنها تفاقمت منذ أسبوعين كما تتعرض أسر المعتقلين خلال الزيارات للإهانة والاعتداء قبل أن تمنع الزيارات تماما منذ العاشر من فبراير الماضي وحيث طالت مدة المنع فقد بدأت تتلاحق أخبار تدهور صحة المضربين عن الطعام وفقا نقابة الصحفيين المصرية بينما أكد الأهالي أن مساعد وزير الداخلية المصري لقطاع السجون حسن السوهاجي التقى بالمضربين ووجه لهم دون جدوى رسالة تهديد في حال لم يوقفوا إضرابهم الذي التحق به صحفيون آخرون من سجون أخرى كالمزرعة وتراه في سجن العقرب الذي يوصف بأنه مقبرة وبأنه غوانتانامو مصر الذي تهدر فيه آدمية الإنسان يبدو إضراب الجوع آخر خيارات الضحايا في محبسهم لوقف ما يسمونها موجة الموت البطيء المتجلي في شكل انهيارات عصبية وضعف البصر وهشاشة العظام وضعف عام وفقدان للوزن وغيرها إنها ملحمة الموت جوعا من أجل الحياة حياة رفاقهم الآخرين يحدث ذلك بينما لا يجد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حرجا في القول إن حرية الإعلام في مصر غير مسبوقة ولا ضغوط تمارس على حرية التعبير والفكر على أن لمعركة سجناء تلك جانب آخر خارج السجون فأسرهم قدمت شكاوى وأصدرت بيانات تهيب فيها من جهات الحقوق آليات والصحفية المحلية والدولية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة أبنائها وبينما شجب الاتحاد الدولي للصحفيين والائتلاف العالمي للحقوق والحريات والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ما يتعرض له الصحفيون في السجون المصرية يواصل صحفيون مصريون منذ الإثنين الماضي اعتصاما مفتوحا في مقر نقابة الصحفيين بالقاهرة تضامنا مع زملائهم المحبوسين بجرم الرأي المخالف ليس إلا