ممارسات جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين
اغلاق

ممارسات جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين

19/03/2016
لم يعد أحد يرى هذه الصور وهي معبرة وتختزل بما يكفي ويفيض مآلات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هنا أقدام الجنود الإسرائيليين وفي مستواها المنخفض تتمدد جثة فلسطيني لم يعد الفلسطيني في صور كهذه مشيطن بالأسوأ تنحدر به ممارسات الجيش الإسرائيلي إلى مستوى أخفض تتعامل معه كحيوان يستحق القتل كما أشار وأكد جيمي كارتر عندما زار قطاع غزة بعد الحرب الأولى عليها هكذا يعيش الفلسطينيون منذ سنوات في قطاع غزة في بيوت مدمرة على عكاكيز العجز والأمراض والإصابات ببنادق جنود الاحتلال وبتر الأطراف وثمة عشرات الآلاف ما زالوا بلا بيوتهم في غزة وفي الضفة ثمة من يقتلون لمجرد الاشتباه بهم مكانهم بالنسبة لدولة إسرائيل هو هنا في ثلاجات الموتى كأن إسرائيل نفسها لم تتغير وفقا لكثيرين فالفلسطيني الجيد هو الميت من غولدا مائير إلى نتنياهو مع فارق حاسم بين الاثنين أن مائير كانت تعبر عن تيار يجد من يعارضه في المجتمع والمؤسسة بينما يجمع الكل بالصمت على الأقل على ما يفعله نتنياهو بالفلسطينيين ذلك ما يلتقطه كاتب إسرائيلي هو جدعون ليفي فحياة الفلسطينيين الآن أرخص من أي وقت مضى إنهم يقتلون بالاعتراف وبلا سبب أيضا وثمة ما يقول إنه مزاج اسرائيلي عام يشجع ذلك فلم تعد المشكلة في اليمين بل في الأغلبية الصامتة التي تسعى للتمتع بالرخاء على حساب الفلسطينيين تلك هي الجريمة والأسوأ منها التعامل مع هذا المجتمع على أنه ليبراليون يشارك الغرب قيمه الديمقراطية على الضفة الأخرى يتكرر عدم الاكتراث بالفلسطينيين وحياتهم من يرى صورا كهذه معزولة عن سياقها يظن أن ثمة دولة يديرها هذا الرجل محمود عباس هناك علم ونشيد وطني ومقر للرئاسة بل ومجلس وزراء ولا بأس من وفود أجنبية تأتي وتذهب بينما حقيقة وواقع الفلسطينيين وعيشهم ومعاشهم غير ذلك تماما الصورة الحقيقية هنا أمهات وشقيقات يودعنا أبناءهن إلى المقابر والنشيد هنا مختلف والبكاء والغضب أيضا إنهم في هؤلاء ومعهم بأطرافهم المبتورة وعلى الكراسي المتحركة يواصلون حياتهم وفي المستشفيات أطفال يقاومون الموت ليعيش وحدهم وقد نظرت إليهم إسرائيل وكمشاريع قتلى وإرهابيين في الوقت الذي يصمت على مأساتهم من يفترض أن يكون رئيسهم وفقا لمنتقدين لهذا يقول هؤلاء إن الانتفاضة مستمرة وستستمر