الشموع بدل الأضواء بالذكرى العاشرة لساعة الأرض
اغلاق

الشموع بدل الأضواء بالذكرى العاشرة لساعة الأرض

19/03/2016
إلى عهد الشموع عادت كبريات عواصم العالم الشهيرة بأضوائها في الذكرى العاشرة للساعة الأرض الرامية إلى التوعية بمخاطر التغيرات المناخية أولى المحطات كانت مدينة سيدني على الساحل الشرقي لأستراليا فالحدث غيب الأضواء بدار الأوبرا وجسر ميناء سيدني والعشرات من البنايات في البلاد بشكل عام كما احتفلت الصين وتايوان واليابان وفيتنام بساعة الأرض عبر إطفاء الأنوار عن معالمها في المدن الكبرى على أن تطفئ أضواء قرابة 400 معلم من المعالم الشهيرة في العالم تباعا كما ستقام تظاهرات احتفالية في 178 دولة ومنطقة بينها دول في العالم العربي الأماكن التي نحبها شعار احتفالات هذا العام مثل الشواطئ والغابات والجبال الجليدية وغيرها من الأماكن المحتمل تأثرها بتغيرات المناخ ويهدف القائمون على احتفالات هذا العام إلى للفت الأنظار إلى ملف المناخ سيما بعد اتفاق المجموعة الدولية حول مسار خفض الانبعاثات الغازية إلى الصفر بحلول عام ألفين ومائة والتحول إلى استخدام مصادر الطاقة النظيفة بديلة عن مصادر الطاقة الأحفورية وذلك تجسيدا للإتفاق المتوصل إليه في باريس شهر ديسمبر الماضي أولى خطوات التوعية يعود السبق فيها إلى مدينة سيدني في 2007 حيث شارك في المبادرة أكثر من مليوني شخص من سكانها ملاك المنازل والشركات بإطفاء الأضواء والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة وبعد عشرة أعوام توسعت قائمة المنخرطين في المبادرة لتصل إلى أكثر من سبعة آلاف مدينة وقرية في العالم بإشعال الشموع من الساعة الثامنة والنصف وحتى التاسعة والنصف بتوقيتها المحلي في أحد أيام السبت من شهر مارس آذار والهدف رفع الوعي بخطر التغيرات المناخية