واقع التعليم في نيجيريا يثير التساؤلات
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

واقع التعليم في نيجيريا يثير التساؤلات

18/03/2016
اهازيج الصغار وسط الصحراء سبب للسعادة رغم حرارة الشمس الشديدة قرية بابورة اقصى نيجيريا هذه مدرسة ليس لها من اسمها نصيب ويتلقى فيها الصغار العلم على يد مدرس واحد كان من المفترض أن يكون الحال غير هذا الكلام كثير تقوله عيون هؤلاء لكن ذلك لا يمنعهم من الحلم بغد أفضل المدرسة هي باب الوحيد نحو المستقبل يوما ما سأصبح رئيسا لهذه البلاد وسأجعل كل شيء أفضل حالا حالة الفساد التي تغلغلت في مفاصل البلاد تركت المدارس في حالة لا تصفها الكلمات والتعليم ذهبت في غير طريقها فبدل أن تترك عقولا نيرة رسمت في العيون حسرة الحكومة حسب ما تقول أبعاد المشكلة وترى أن الأنظمة السابقة تركت لما أتى بعدها عبئ كبيرا هناك تحديات شتى التعليم انحدر للغاية عبر سنين مضت وللامر ناحيتان المدرسون قليلون العدد أو غير مؤهلين ونوعية التعليم ضعيفة للغاية من أصل ثمانية عشر ألف طالب ثانوي لم ينجح عندنا سوى 800 في ذلك تدق أجراس عديدة حول طرق أخرى لذا لم يكن التعليم الخبير هم تسعة ملايين في شمال نيجيريا لا يلتحقون بالتعليم النظامي يجعلهم ذلك أهدافا سهلة لبوكو حرام وحتى في قلب المدينة تظل المشكلة قائمة كله هنا يتساوى حين يتعلق الأمر بالتعليم تحديات عديدة لنا معشر المدرسين الفصول مقتضة والطلاب كثيرون كذلك فدخل المدرسين لا يكفيهم إلا بالكاد ويدرس الواحد منهم أكثر من مادة نبذل مجهودا أكبر من طاقتنا أضف إلى ذلك تهالك المدارس وعدم جاهزيتها جاهزية قد لا تتحقق في يوم وليلة لكنها ستغير حياتها هؤلاء إلى ما حالة يتحقق ذات يوم قيل قديما العلم في الصغر كالنقش على الحجر في نيجيريا أضحى علم يتحدى بالصعاب يتحمل وزر ذلك مسؤولون أضاعوه في منافع خاصة فتحمل العوام عاقبة ذلك عبد الله الشامي الجزيرة شمال نيجيريا