العبادي يكلف قيادة العمليات المشتركة بفرض الأمن في بغداد
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

العبادي يكلف قيادة العمليات المشتركة بفرض الأمن في بغداد

18/03/2016
لم تثني هؤلاء التشديدات الأمنية ولا تحذيرات وزارة الداخلية حشود تجاوزت بحسب بعض التقديرات آلاف المتظاهرين تقاطروا إلى مداخل المنطقة الخضراء تلبية لدعوة زعيمهم مقتدى الصدر ورغم دعوات الصدر باجتنام أي تصادم لم تخلوا المظاهرات من احتكاكات عند الحواجز الأمنية وفيما بدا تماهي من الأجهزة الأمنية وضبط للنفس لا يعرف إن كان سيستمر في حال تحولت الأمور إلى اعتصام مفتوح وفي حالة انفلات زمام الأمور يتخوف البعض من أن يتخذ التيار الصدري ذلك ذريعة لزج ميليشياته إلى الشارع كما حصل منذ نحو أسبوع غير بعيد عن هذه الأسوار المحصنة هنالك أسوار سياسية على شفا الانهيار فتهديدات الصدر المتوالية باستخدام صوت الشارع المحتقن بالأصل واعطاء العبادي مهلة 45 يوما تنتهي نهاية الشهر الحالي من أجل الإصلاح وتشكيل حكومة مشترطا عليه أن يأخذ بما تراه اللجنة الإصلاح التي شكلها الصدر نفسه كل ذلك دفع العبادي لمحاولة استيعاب الوضع المأزوم حيث طالب قبل يومين الكتل السياسية بتقديم مرشحيها لحكومة تكنوقراط خلال مدة أقصاها أسبوع وذلك في إطار ما وصفها بخطة إصلاح شاملة وقبيل انتهاء المهلة وبالتوازي مع دعوات التيار الصدري للاحتجاجات استبق العبادي الأمور بانتقاد ما سماها جهات تشارك في الحكومة وتقف ضدها في الوقت ذاته فيما اعتبر إشارة لتقلد التيار الصدري لوزارات في الحكومة التي اتهمها هو نفسه بالفساد ولوحت بغداد باستخدام صلاحياتها لحفظ أمن الذي تقول إن الاعتصامات تهدده تحت وقع الضغط الذي يعيشه العبادي يتحدث شهرتهم في العملية السياسية عن خيار الإصلاح الحكومي الجزئي للوصول إلى إصلاح شامل وفي حال انتهاء المهل المطروحة وفشل كل الخيارات قد يضطر العبادي بالاستقالة وحل البرلمان لتجد القوى السياسية نفسها أمام تشكيل حكومة طوارئ وهو ما لا يريده أي من الأحزاب في ظل وضع البلاد الاقتصادي وحربها المفتوحة على تنظيم الدولة