عودة الهجمات على الجيش المصري بسيناء
اغلاق

عودة الهجمات على الجيش المصري بسيناء

17/03/2016
أجواء عسكرية مهيبة وسط حراسة مشددة يصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى مقر الحفل الختامي للمناورات البحرية ذات الصواري مناورة قيل إن الهدف منها تعزيز حماية حدود مصر الساحلية خاصة في سيناء بيد أن سيناء لم تتوقف عن إحراج نظام السيسي الذي بنى شرعيته على وعود للقضاء على الإرهاب والجماعات المسلحة فقد هبت رياح سيناء وتحركت رمالها على غيرها والرئيس المصري الذي زج الجيش في معركة إن تقف وراءها مقاربة أمنية كانت وما تزال مثار جدل واسع مرة أخرى يسقط الجيش المصري مزيد من الجنود بين قتلى وجرحى في هجومين استهدف بقذائف الهاون معسكر الساحة الأمني الواقع في رفح شمال سيناء بعض القذائف طالت مخازن الأسلحة ما نجم عنه انفجارات فتحت الباب واسعا لتوقعات بزيادة في عدد القتلى والجرحى فضلا عن مزيد من الشك بين المصريين في تطمينات السيسي لهم بأن الوضع في سيناء ليس فقط على ما يرام بل تحت السيطرة اعتاد النظام المصري احاط هجماته والهجمات التي يتعرض لها جيش في سيناء بجدار سميك من الصمت لا تقطعه سوى الروايات الرسمية لم تفسر للمصريين لماذا لم ينجح الجيش المصري إلى اليوم ورغم العدة والعتاد والمناورات المتتالية والدعم الإقليمي والدولي في إلحاق الهزيمة بمسلحي سيناء وكسر شوكتهم كما وعد بذلك مرارا هذه المرة هجوم في عقل معسكرات الجيش المصري وقبله هجمات أخرى دقت أبواب العاصمة القاهرة يراها منتقدو النظام المصري نتيجة لمقاربة الأمنية التي ألغت الجوانب التنموية من حساباتها ناهيك عن الشراكة المفترضة بين المصريين ونظام صادر إرادتهم إنتخابية ذات يوم بذريعة مواجهة إرهابي محتمل وجلب الأمن والاستقرار لمصر التي لم يتحقق لا هذه السنوات الأخيرة سوى سجل مثقل بالوعود التنموية العالقة والانتهاكات الحقوقية المتزايدة