أنشطة تراثية لإحياء رياضة الصيد بالنسور بقرغيزيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أنشطة تراثية لإحياء رياضة الصيد بالنسور بقرغيزيا

17/03/2016
من جيل إلى جيل توارثه أبناء قرغيزستان أبا عن جد الصيد البري عماد حياة البداوة السائدة في معظم أرجاء لهذه الجمهورية ذات الطبيعة الجبلية في آسيا الوسطى لكن السد الذي يعرفه الشعب القرغيزي لا يستخدم فيه السلاح الناري بل يعتمد على جوارح الطاير التي غالبا ما تكون من النسور المدربة في مقاطعة الهش التي تبعد عن العاصمة بشكيك قرابة أربعمائة كيلومتر تقيم جمعية للحفاظ على التراث الوطني مهرجانا تجري خلاله منافسات بين الصيادين بهدف تشجيع الناشئة على الحفاظ على هذا الجانب من موروثهم التراثي منذ عشر سنوات نعمل على توعية الناس بأهمية هذه الرياضة لإرث البلاد الثقافي معظم المشاركين في المنافسات شباب وريث مهارات تطويع النسور على صعيد الطرائد عن آبائهم ويأمل هؤلاء من خلال مشاركتهم في هذا الحدث الثراثي إيصال رسالة إلى أقرانهم من أبناء جيلهم ننتمي إلى حضارة عاشت على القنص قرونا طويلة رسالتنا أن يواصل الشباب السير على الطريق نفسه كذلك تقام على هامش المهرجان عروض للمتباريات يخوض منافسات في رماية السهام أو ما يعرفوا برياضة القوس والنبل تجدر الإشارة إلى أن النسر اليوربا منذ أن يكون فرخا ويرشقوا على معرفة صوتي صاحبه وتميزه من بين أصوات العشرات وينصاع الطير لأوامر سيدي سواء بالانقضاض أو بالإحجام كما يحدث هنا تماما في الفصل الختامي من المنافسات عندما يطلق سراح أحد ذئاب ويأمر النسر للانطلاق للنيل منه على وقاية تصفيق الجمهور