أطفال يعملون بمقبرة في النجف طلبا للمال!
اغلاق

أطفال يعملون بمقبرة في النجف طلبا للمال!

17/03/2016
في مقبرة وادي السلام يرقدون بسلام هي واحدة من أكبر المقابر في العالم هنا النجف كل من فوق هذه المساحة يخدم من رقد داخلها لكن ظاهرة طفت على السطح تتمثل في أن أطفالا بعمر الزهور يتركون دراستهم ويتوجهون للعمل الشاق في المقبرة مثل الكبار تماما إنهم يحفرون يؤهلون القبور للبناء ويصطحبون من يزور الموتى من الكبار ولا ضير في أنهم في نهاية يومهم يعودون رويدا للطفولة حيث يدور بهم الوقت نحو لعبة في وسط المقبره يبحثون فيها عن أنفسهم ينتبه الأهالي في النجف إلى هذه الظاهرة يصفها باحثون بالخطيرة ليس فقط لأن أطفالا ذهبوا لعمل شاق أو أنهم تركوا المدارس بل لما هو أبعد من ذلك إذ كيف سينشئ هذا الطفل وهو ينمو بين الأحزان والموتى يبرر بعض الأهالي عمل هؤلاء الأطفال بأنه بسبب الفقر الشديد فالمدرسة تريد مالا والصبي بدل أن يأخذ المال صار هو ذاته مصدرا للمال بينما تبدو الحكومة غائبة عن هذه الظاهرة وربما كان وجود الأطفال هنا سببا لمزيد من هذا السخاء إذ يتجمع في قلب الزائر حزنا على ما فقده وعطف على صغير مازال حيا وان بين الأموات