عودة حاملة الطائرات شارل ديغول لفرنسا
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

عودة حاملة الطائرات شارل ديغول لفرنسا

16/03/2016
تعتبر حاملة الطائرات شارل ديغول أكبر سفن الأسطول الفرنسي بمثابة قاعدة عسكرية عائمة بكل معنى الكلمة هي تابعة للقوات البحرية الفرنسية ودخلت الخدمة في مايو 2001 تبلغ مساحة سطحها نحو اثني عشر ألف متر مربع يتجاوز طولها مائتين وستين مترا ويبلغ عرضها نحو خمسة وستين مترا بينما يقدر ارتفاعها بخمسة وسبعين مترا وعمقها داخل الماء بنحو عشرة أمتار يحوي سطح الحاملة مدرج رئيسا بزاوية ميلان تقدر بثماني درجات ونصف مع محورين رئيسي بطول نحو مائتي متر وزنها ثمانية وثلاثون ألف طن وحمولتها القصوى 42 ألف طن ويمكنها حمل رؤوس نووية تستوعب نحو ألفين من أفراد طاقمها ويمكنها استيعاب 800 جندي آخرين يمكن تخزين ومائة وعشرين طنا من مأنة الطعام وثلاثة آلاف وأربعمائة طن من الوقود تسمح لها بالإبحار دون تزود طيلة خمسة وأربعين يوما تعتبر شارل ديغول حاملة الطائرات الأوروبية الوحيدة التي تعمل بالدفع النووي عن طريق مفاعلين بالماء المضغوط وتوفر مساحة لتخزين معدات قتالية سرعتها خمسون كيلومترا في الساعة كما يمكن أن تقلع منها طائرة حربية كل 30 ثانية أسطولها مؤلف من 40 طائرة من طراز رافال وطراز سوبر تندار وطائرات إنذار مبكر من طراز إي تسي بالإضافة إلى طائرات الإسناد من طراز إي آر ثلاثمائة وخمسة وستين ومروحيات من نوع كوبر هي مزودة بصواريخ أرض جو من طراز السام المصنع أوروبيا والمسمى أصدر الذي يحمل رأسا حربيا بوزن ثلاثة عشر كيلوغراما ومدى الرماية يصل إلى 30 كيلومترا إضافة إلى صواريخ ميسترال ومدافع رشاشة ضخمة من عيار 20 مليمترا كما أنها مزودة بنظام دالاس الذي يعتمد على الليزر لمساعدة الطائرة على الهبوط وبنظام ستراب الإلكتروني للحفاظ على التوازن ونظام السينية القتالية القادر على كشف وتعقب ألف يهدف وهو عبارة عن رادار يعمل بالأشعة تحت الحمراء ويمكنها بسرعة 40 كيلومترا في الساعة انطلاقا من تولوا الالتحاق بمضيق هرمز عبر قناة السويس في 8أيام