حملة توقيعات لترشيح كيليس لجائزة نوبل للسلام
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حملة توقيعات لترشيح كيليس لجائزة نوبل للسلام

16/03/2016
كليس المدينة التركية عند الحدود مع سوريا منها يمكن العبور إلى حلب تبدو صغيرة لكن دورها الإنساني بدا كبيرا هذه المدينة لم يسمع عنها كثيرون قبل عام 2011 لكن العالم أجمع أصبح يعرفها اليوم معظم الصحفيين زارها نقلوا من هنا من معبر باب السلامة وقائع الثورة السورية ومأساة اللاجئين وان فاق عدد المهجرين السوريين عدد سكانها الأتراك قررت البلدية جمع تواقيع لترشيح المدينة لجائزة نوبل للسلام بعدما احتضنت كل من ذاق ويلات القصف يبلغ عدد سكان مدينتنا أربعة وتسعين ألف نسمة لكن فيها مائة وسبعة وعشرون ألف لاجئ ونحن لا نسميهم لاجئين بل هم ضيوفنا ضيوف ضاق بهم في المقابل صدر قليل من الأتراك اليساريين في المنطقة فتجمعوا هنا للشكوى مما شعروا أنه عبء عليهم لكن أصوات الاعتراض بقية خافتة وغلبتها علاقات تاريخية بين كليس وحلب بلغت حد التقارب العائلي مدينة توصف اليوم بأنها نموذج للضمير والسلام وللسلام فوائد عدة بينها الإعمار والبناء وأصبحت هكذا فهذه الأرض كانت خالية قبل الثورة السورية شييد المزيد من الأمنية وتشارك السكان أرضهم وأشغالهم مع هؤلاء اللاجئين وبالتعاون مع جمعيات خيرية قدمت لهم المسكن والملبس ولن الحياة ضيقة من دون فسحة أمل كانت هذه الحدائق العامة في طبيعة تركيا الخلابة فسحة للعائلات والأطفال هربوا من جحيم اقتتال الكبار غادة عويس الجزيرة