التوزع الديني والعرقي في سوريا
اغلاق

التوزع الديني والعرقي في سوريا

16/03/2016
لا يمكن حصر منطقة جغرافية معينة في سوريا بفئة عرقية أو دينية منفصلة إذ تتميز البلاد بتنوع ضارب الجذور في التاريخ يشير الإحصاء الرسمي للتوزع الديني والمذهبي في الوقت الحالي إلى أن المسلمين السنة يشكلون خمسة وثمانين في المائة من السكان فيما يشكل العلويون تسعة في المائة بينما يمثل المسيحيون أو دروز وإسماعيليون والشيعة النسبة المتبقية تنتشر الطائفة السنية في جميع المحافظات السورية فيما يتركز العلويون في ريف الساحل ولهم وجود أيضا في مدن طرطوس وبانياس واللاذقية أما الدروز يتركزون في محافظة السويداء وهضبة الجولان المحتل بينما يتركز المسيحيون في بعض المدن بأحياء معينة أو في قرى متقاربة كمنطقة وادي النصارى أما الإحصاء من الناحية العرقية فيمثل فيه العرب أكثر من تسعين في المائة من السكان وينتشرون في كافة المحافظات السورية وتأتي القومية التركمانية والكردية في الدرجة الثانية على التوالي مع وجود عرقيات أخرى مثل الآشوريين والكلدان والسريان والأرمن والآراميين يتركز التركمان في منطقة جبل التركمان بمحاذاة الحدود التركية شمالا تواجدوا فيها منذ القرن الحادي عشر وتقدر نسبتهم بنحو ثلاثة في المائة من سكان سوريا تعرض مؤخرا لعمليات تهجير ممنهجة من قبل قوات الأسد بعد مشاركتهم كأول قومية مع العرب في الثورة السورية كما استهدف الطيران الروسي مناطقهم بشدة خلال عملياته العسكرية في سوريا خاصة بعد إسقاط تركية لمقاتلة روسية أما الأكراد الذين قدم كثير منهم إلى سوريا في النزوح الكبير منتصف القرن العشرين فيرارا من الحروب يستوطنون في أربع مناطق غير متصلة في شرق سوريا وشمالها هي القامشلي وعفرين وعين العرب التي يسميها الأكراد كوباني إضافة إلى محافظة الحسكة مارست الميليشيات الكردية عمليات تهجير واسعة ضد العرب والتركمان خاصة في مدينة الحسكة وريفها وريف الرقة وريف حلب الشمالي لتوسيع مساحات وجودها ويجري تواصل جغرافي بين مناطق متفرقة أما الشركس يتركزون في دمشق والقنيطرة بينما يوجد الأرمن بالدرجة الأولى في حلب وريفها خاصة في بلدة كسب