جبهات منسية في المحافظات الوسطى اليمنية
اغلاق
خبر عاجل :الهلال الأحمر الفلسطيني:إصابة41 عند بابي حطة والأسباط بالرصاص المطاطي والاختناق

جبهات منسية في المحافظات الوسطى اليمنية

15/03/2016
يتفاعل المشهد اليمني خصوصا في تعز ومناطق محيطة بصنعاء لكن هناك جبهة مواجهة توصف بالمنسية نتحدث هنا عن محافظات وسطى هي كل من قبل والضالع والبيضاء تربط هذه المحافظات شمال اليمن بجنوبها وتتميز بخبرة قبائلها القتالية وموقعها الاستراتيجي فحينما نتحدث مثلا عن البيضاء نتحدث عن محافظة لها حدود مع ثماني محافظات أخرى هي كل من مأرب وصنعاء وذمار وإب والضالع إضافة إلى لحج وابين وشبوة وبما يعطيها مكانة إستراتيجية وعن طريق في محافظة إب عن طريق هذه المحافظة يمر الشريان الرئيسي تعزيزات وإمداده الحوثيين نحو محافظة تعز انطلاقا من الصعب مرورا بعمران ثم العاصمة صنعاء فذمار وصولا إلى البيضاء شكلت جبهة بعيدة حتى الآن شكلت أكبر بؤرة استنزاف مليشيا الحوثي وصالحي تعتمد القبائل فيها أسلوب حرب العصابات ونجحت في منع الحوثيين من السيطرة على مناطق ريفية كبيرة خصوصا في مديريات في رداع أيضا مديرية الزاهر بينما يسيطر الفلسطينيون على المدن الرئيسية في هذه المحافظة ليتحدثوا عن الجبهة الثانية وهي جبهة إب وهي جبهة الشعائر الأهم ولا تتجاوز مساحتها 5 كيلومترات مربعة هذه الجبهة تقع بين ثلاث مديريات هي القفر وحبيش وحزم العودين غرب المحافظة وهي منطقة شبه محاصرة بالكامل من قبل الحوثيين وقوات صالح التي فشلت في إختراقها الجبهة الأخيرة هي جبهة موريس وهي حاجز الدفاع الأول لمحافظة الضالع تمتد من ساحة المواجهات فيها من جنوب مدينة دمت في هذه المنطقة إضافة إلى معسكر الصدرين المطل على مدينة الضالع وتحاول مليشيا الحوثي وقوات صالح من خلالها العودة إلى المحافظات الجنوبية من خلالها من خلال مدينة كما يحاول أفرادها الدخول إلى الضالع من بوابة حمك المقامة على مدينة قعطبة هي إذن جبهات من سياح ونسيانه عدوان لمعاناة إنسانية مستمرا لمئات الأسر بسبب استمرار قصف مليشيا الحوثي القرى والمناطق السكنية بصواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون وذلك بشكل مستمر