القوميات والأقليات بميانمار تترقب توجه الحكومة الجديدة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

القوميات والأقليات بميانمار تترقب توجه الحكومة الجديدة

15/03/2016
أكثر من مائة وثلاثين قومية وعرقية تعيش في ميانمار تشكل ما بين ثلاثين وأربعين في المائة من السكان إلى جانب الأغلبية البورمية في يانغون دعينا إلى حفل زواج لعروسين من قوميتين مختلفتين عاشا فيها مون وصهرتهم تجارب التعايش هذه الزيجات المختلطة كثيرة ورغم ذلك فحال القوميات حقوقيا واقتصاديا ودينيا ينتظر كثيرا من التغيير دستور البلاد الحالي لم يكتب لصالح القوميات وعلينا تعديله ومع أن ميانمار صارت اتحادا الهموم السنة إلى سبع مقاطعات هي الأغلبية البورمية وسبع ولايات للقوميات الأخرى وهذا ليس وتقسيما عادل وكثيرون لم يقبلوا هذه التفرقة هو حديث سياسيين تجاوز التسعين عاما من عمره ويمثل قومية المون التي تقتل ولايات في الجنوب الشرقي من البلاد يمثلها حزب وجناح المسلح بين عشرات الجماعات التي تقاتل الحكومة لنيل حكم ذاتي أو إدارة محلية لثروات أما المسلمون يريدون تجاوز النظرة السلبية والسياسات التي وضعتهم موضع الاتهام إذا اعتنق بوذي الإسلام اليوم فسيكتون في خانة الجنسية أنه ليس بورميا لكنهم سيكتبون عبارة بورمي هندي أو بنغلادشي أو باكستاني هذا وضع سيئ ومشكلة كبيرة في وطننا فالاعتراف بقومية كثيرة ونحن نريد أن نكون بورميين لكنهم لا يقبلوننا بهذه الصفة قد تتفاوت أحوال المسلمين تابع لمناطقهم أصولهم فالروهينغيا هم الأسوأ حالا مقارنة بغيرهم من ذوي الأصول الصينية والهندية قد لا يهمهم ألا يكون منهم برلمانيون أو وزير فمطالبهم تتركز على حقهم في ممارسة جون حياتهم دون قيود وأن يتجاوز القلق من تجدد خطاب الكراهية ضدهم يسمي المسلمون قريتهم هذه أمة القرى فمنها انتشار المسلمون إلى مناطق أخرى في وسط ميانمار وجودهم هنا منذ مئات السنين ويتطلعون إلى تحسن أحوالهم السياسية والاقتصادية وإلى ضمان حرياتهم الدينية والثقافية في ظل النظام السياسي الجديد قرية ينده في وسط ميانمار