إطلاق الإعلان العالمي لوقف الحروب وإحلال السلام
اغلاق

إطلاق الإعلان العالمي لوقف الحروب وإحلال السلام

15/03/2016
هي آمال عريضة وأمنيات في مستقبل مستقر وآمن غنى هؤلاء الأطفال ولغيرهم ممن يعانون التشرد وأوجاع الحروب وقسوة الصراعات النزاعات وخلفت وراءها آثارا كارثية في كثير من المجتمعات بل وجعلت أهلها يعيشون معاناة تلو أخرى ليس هناك من ترياق أقوى وأنجح للأزمات والخسائر المتلاحقة التي تكبدها الحروب في وأوضحها هدم اجتمعت عليه منظمات دولية وممثلون لدول وقادة مجتمعين هنا في سيول من أجل إطلاق إعلان العالمي بوقف الحروب وإحلال السلام أكثر من ألف مشارك جاؤوا إلى هنا لإقرار إعلان يأمل أن يكون بداية الطريق لوضع حد للصراعات والتنازع حول العالم ومنهجا لإرساء أسس علمية وعالمية لتشجيع الحلول السلمية للأزمات في المناطق المتوترة على جميع ما في العالم أن يتحدوا من أجل هدف واحد وهو وقف الحرب وإحلال السلام يجب أن نكون رسلا للسلام أينما كنا وبهذا الإعلان يحق لأي شخص أن ينضم إلى حركة عالمية لوقف الحرب الإعلان شارك في صياغته خبراء في القانون الدولي والإنساني من خمسة عشر بلدا وهو يعتمد في مبادئه على إسناد دور فاعل إلى الجمعيات الأهلية في اعتماد الحلول وممارسة ضغوط حقيقية على أهل الحل والعقد تغير الوضع ليس في عرض مشروع اتفاقية جديدة ولكن هو بالأساس خلق إهتمام دولي على مستوى الشباب ووفقا لبيانات البنك الدولي فقد أثرت منطقة العربية منذ مطلع هذا العام وحده مباشرة في ثلث السكان في صورة ارتفاع نسب البطالة وانخفاض في مستوى الدخل بما يزيد عن الخمس حسب أحدث تقرير من البنك الدولي هذا ناهيك عن الأرقام الصادمة عن القتلى واللاجئين والهاربين من جحيم الحرب وسوأتها أحمد الطيب الجزيرة