علامات استفهام حول تفجيرات تركيا
اغلاق

علامات استفهام حول تفجيرات تركيا

14/03/2016
أعاد الانفجار الذي ضرب وسط العاصمة التركية أنقرة الأحد إلى الأذهان سلسلة من التفجيرات شهدتها تركية في الأشهر الأخيرة وبوتيرة أثارت الكثير من الأسئلة بشأن توقيتها وأهدافها والجهة التي تقف وراءها سواء بالتخطيط أو الدعم أو التنفيذ ففي السابع عشر من شباط فبراير الماضي هز انفجار العاصمة التركية مستهدفا حافلة تقل عسكريين في منطقة وصفت بالحساسة أمنيا كونها تقع على مقربة من مبنى البرلمان ورئاسة الأركان قتل 28 شخصا في هذا الانفجار وجرح عشرات معظمهم عسكريون سبق تفجير انقرة تفجيرين استهدفا منطقة السلطان أحمد قلب مدينة اسطنبول وأكبر الوجهات السياحية في البلاد وذلك في الثاني عشر من كانون الثاني يناير الماضي راح ضحيته عشرة أشخاص معظمهم من السياح الألمان التفجير الأكبر من نوعه في تركيا وقعت في أكتوبر ألفين وخمسة عشر في القرى مستهدفة تجمعا لناشطين أكراد ومخلفا أكثر من مائة قتيل من يقف وراء كل هذه التفجيرات سؤال أجابت عليه السلطات التركية بعد الانتهاء من التحقيق في كل حادث وتصدر قوائم الاتهام حزب العمال الكردستاني بامتداداته وصولا إلى سوريا حيث قوات الحماية الكردية أصابع الاتهام امتدت لتشمل نظام الرئيس السوري بشار الأسد من خلال ما سمته تحالفه مع القوات الكردية أما تفجير إسطنبول فقد كشفت التحقيقات أن منفذاه سوري ينتمي تنظيم الدولة الإسلامية الذي تبنى الهجوم بدوره يصعب الفصل بين كل هذه التفجيرات والتطورات الإقليمية المحيطة بتركيا لاسيما الأزمة في سوريا بكل تعقيداتها وتحالفاتها العابرة للمنطقة يضاف إلى ذلك نشاط حزب العمال الكردستاني وبعض الأحزاب اليسارية المتطرفة وما يرافق ذلك من عمليات عسكرية في جنوب وجنوب شرق البلاد واقع دفع السلطات التركية للإعلان أنها في مواجهة مع الإرهاب