تقنية الواقع الافتراضي لعلاج التوحد والرهاب
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسلة الجزيرة: قوات الاحتلال تقتحم باحة باب العامود وتعتدي على المتظاهرين
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

تقنية الواقع الافتراضي لعلاج التوحد والرهاب

14/03/2016
زبائن جدد اقتنصتهم صناعات ألعاب الفيديو الشركات التقنية بعد اكتشاف باحثين فوائدها في مجالات أخرى غير الترفيه فقد لمس خبراء في الأمراض النفسية فوائد تقنية الواقع الافتراضي في مساعدة مرضى الرهاب أو الوسواس القهري في التغلب على مخاوفهم من خلال تعريضهم لمصدر الخوف في أجواء افتراضية وبدأ هؤلاء الخبراء في التعاون مع كبرى شركات في إنتاج مشاهدة ثلاثية الأبعاد مصممة حسب نوعية تبعها مثل الرهاب من العناكب أو المرتفعات أو الأماكن المغلقة أو السفر على متن الطائرة ويقول خبراء في الطب النفسي إن تجاربهم على استخدام تقنية الواقع الافتراضي منذ بضع سنوات تثبت أهميتها في مجال علاج الأمراض الذهنية والنفسية وقد توصلت دراسة أجرتها مجلة الاكتئاب والقلق في الولايات المتحدة عام 2012 إلى الواقع الافتراضي له تأثير قوي في المصابين باضطرابات القلق ونجح في شفاء كثيرين بالكامل ويرى الخبراء أن هذه التقنية قد تساعد في علاج نوبات الرهاب بشكل رئيسي وليس على المريض سوى السيطرة على أعصابه في بداية العلاج لدخول العالم الافتراضي في رحلة تستغرق نحو ساعة كما تختصر على الطبيب أخذ المريض خارج العيادة وتعريضه للمواقف التي يخاف منها وجها لوجه وتزيد من ثقة المريض بنفسه وتساعد مصابين بالرهاب الاجتماعي على الحديث أمام العامة لأن النظرات الواقع الافتراضي تشعرهم بالأمان والحماية وبالتالي تدريبهم على التحكم في مخاوفهم وفي ردود أفعالهم ويقتنع كثيرون أن هذه التقنيات ستحدث ثورة في قطاع الصحة وتبشر علاج كثير من المشكلات الذهنية مثل حالات التوحد لأن هذه النظرات توجد بيئة آمنة لطفل التوحد وتعلمه على سبيل المثال كيفية النظر إلى إشارات المرور وعبور الشارع وكيفية تعامل مع بيئته ومجتمعه كما ثبت نجاحها في معالجة المصابين باضطرابات كرب ما بعد الصدمة مثل ضحايا الكوارث والحروب