تحديات أمنية كبيرة تواجه الحكومة في عدن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تحديات أمنية كبيرة تواجه الحكومة في عدن

14/03/2016
تحد أمني كبير تواجه الحكومة اليمنية في عدن إذ يبدو أن الانفلات الأمني الذي شهدته المدينة بعد استعادتها من مليشيا الحوثي والرئيس المخلوع علي صالح أفرز مجاميع مسلحة غير منضوية تحت لواء المقاومة الشعبية والجيش الوطني هذه المجاميع بدأت تتمرد وتتخذ بعض المناطق مقرا لها بعيدا عن سلطة الحكومة أدى الأمر إلى اندلاع اشتباكات بين القوات الحكومية مسنودة بالمقاومة وهذه المجاميع المسلحة اشتباكات كانت محدودة في بدايتها ثم توسعت لتشمل مديريات المنصورة ودار سعد والشيخ عثمان ومداخل عدن الشمالية والغربية الحكومة اليمنية والتحالف العربي صنفا هذه المجاميع بأنها مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية وهو ما دفع الحكومة والتحالف للتنسيق لشن هجمات على مواقع تمركز هذه الجماعات داخل عدن ولطالما وجه الاتهام من جانب التحالف والحكومة لمليشيات الحوثي والرئيس المخلوع وارتباطهم الوثيق بتوجيه تلك الجماعات التي نفذت أكثر من عملية داخل المدينة بينها استهداف مقار الحكومة والتحالف واغتيال محافظ عدن السابق واستهداف القصر الرئاسي سابقا مدير أمن محافظة عدن أكد أن هناك خطة أمنية بالتنسيق مع التحالف العربي لإعادة الأمن إلى جميع مناطق عدن غير أن هناك من يعتقد أن السبب الرئيس لاستمرار الفوضى الأمنية في عدن هو غياب التنسيق بين الفصائل التي شاركت في استعادة المدينة وتأخر دمج فصائل المقاومة في الجيش الوطني في جميع الأحوال تبقى هذه القضية تشكل تحديا لاسيما وأن مناطق أخرى تستعاد من مليشيا الحوثي وصالح قد تشهد أوضاعا مماثلة لما يحصل في عدن