الخريطة العسكرية بعد خمس سنوات من الثورة السورية
اغلاق

الخريطة العسكرية بعد خمس سنوات من الثورة السورية

14/03/2016
تسيطر المعارضة السورية المسلحة التي تضم الجيش الحر وفصائل إسلامية على مناطق واسعة ففي الغوطة الشرقية يسيطر جيش الإسلام على معظمها في ريف دمشق كذلك يسيطر الجيش السوري الحر على خان الشيح وداريا والمعضمية وحركة أحرار الشام على الزبداني جنوبا نجد أن للجيش الحر نفوذا على معظم درعا وريفها تحت مسمى الجبهة الجنوبية وسط البلاد يسيطر الجيش الحر على معظم ريف حماة ويجد النصرة وجند الأقصى وجود أيضا بينما يعد جيش الفتح القوة الضاربة المسيطرة على إدلب وريفها وفي حلب وريفها تعد الجبهة شامية من أقوى الفصائل كما تسيطر حركة نور الدين زنكي على الريف الغربي وفي الريف الجنوبي يوجد جيش الفتح بينما تسيطر النصرة على نقاط متفرقة في حين يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على دير الزور باستثناء أحياء في المدينة تحت نفوذ النظام ويحكم التنظيم قبضته على الرقة ومعظم ريفها وتبقى له بعض الموقع في ريف الحسكة كما يسيطر التنظيم على تدمر وسخنا والقرنيتين في البادية السورية وحدات حماية الشعب الكردية وهي تشكل العمود الفقري لقوات السوري الديمقراطية تسيطر على معظم المدن والبلدات على الشريط الحدودي مع تركيا أما قوات النظام فما هي إلا عنوانا يضم مليشيات محلية وخارجية مثل مليشيا قوات الدفاع الوطني ومجموعات عسكرية بإمرة عدد من الضباط إضافة إلى مليشيات لبنانية وعراقية وأفغانية عدا عن الضباط الإيرانيين والروس وتلك القوات تسيطر على مدينة دمشق باستثناء حيي جوبر وعلى كامل محافظة السويداء وأحياء في درعا ومناطق في ريفها كما تبسط نفوذها على حمص وحماة واجزاء واسعه من ريفيهما على معظم محافظة اللاذقية وكامل محافظة طرطوس وأجزاء من حلب وريفها