الخرائط الغربية لتقسيم الشرق الأوسط
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الخرائط الغربية لتقسيم الشرق الأوسط

14/03/2016
كيف يمكن أن تصبح خمس دول أربع عشرة دولة هذا هو عنوان خريطة النيويورك تايمز التي سبقتها خرائط مماثلة من مراكز أبحاث ومؤسسات سياسية غربية اشتركت كلها في نظرة استشراقيه تقسم المنطقة على أساس الطائفة والعرق بعد مرور مائة عام على اتفاقية سايكس بيكو التي قادت في النهاية إلى التقسيم المعروف للمنطقة ما زالت الخرائط الملونة ترسم من جديد وكان ألوان العرب سكان ومدنا ومصالح خطت على رمل أو أن مشكلاتهم تحتاج تغيير جوازات السفر وحدودهم تحتاج أن تضيق بدأ رسم الخرائط الجديدة للشرق الأوسط في بداية الثمانينات مع مشروع إسرائيل الكبرى للمنظر الإسرائيلي اودد ينون وكان الهدف خلق بلدان طوائف صغيرة تدين بالولاء لإسرائيل بعد ذلك بعقد ظهرت خرائط الشرق الأوسط التي رسمها المستشرق الأميركي برنارد لويس الذي كتبت حينها مقالا في مجلة فورن أفيرز طالب فيه بتغيير شكل المنطقة لأن العرب لم يعودوا أمة مترابطة كما رأى أستاذ المحافظين الجدد مخطط التقسيم أصبح أكثر بروزا في العام ألفين وستة مع اشتهار خريطة حدود الدم لليميني المتطرف رالف بيترز وخريطة غولدبيرغ التي نشرتها مجلة ذا أتلانتيك في العام الذي يليه مع ذلك بقيت هذه الأطروحات خارج إطار التبني الرسمي في دوائر صنع القرار الغربية ورغم أن أكثر أطروحات التقسيم ودفع بعض السياسيين لتنفيذه كانت من نصيب حالة العراق إلا أن الحالة السورية الآن دقت ناقوس الخطر بمستوى غير مسبوق ضعف النظام الرسمي العربي وبروز جماعات من خارج إطار الدولة تحصلت مع النظام السوري على هدنة قد تطول وتطول معها خريطة الأمر الواقع إضافة إلى نشاط روسي في المنطقة يستميت من أجل موطئ قدم على شرق المتوسط ويوظف لذلك الإستشراق الأمريكي التي لم تجد لها سابقا متمادي في التمادي كابوتين وأتباعه كل ذلك دفع إلى تجدد التصريحات السياسية حول التقسيم التي تواكب اليوم قول الحليف القديم وطموحه في تقسيم المنطقة