إطلاق طيور الزرزور في موسم الربيع بأربيل
اغلاق

إطلاق طيور الزرزور في موسم الربيع بأربيل

14/03/2016
في موسم هجرته كثيرا ما يقع طائر الزرزور فريسة بين أيدي الصيادين في سهول مدينة أربيل العراقية فيجد نفسه اسير خلف أسوار الأقفاص وبين أزقته وممرات سوق الطيور ورثت مهنة بيع العصافير عن والدي حيث واظب على التمسك بهذه العادة كل عام ونشتري الطيور البرية من الصيادين الذين يصطادونها في المناطق المنخفضة جنود اللونين الأسود والأبيض يتهافت الباعة لاقتنائه وبيعه لمحبي تربية الطيور لكن فصل الربيع يحمل أغلى ما يتمنى هذا الطائر الحرية فهنا اعتاد الناس على إطلاق طائرة لاعتقادات مختلفة منها جلب الحظ أو حب الحرية أو طلب الأجر والثواب أطلقت سراح مجموعة من العصافير بهدف كسب الأجر وهذا الأمر يمنحني إراحة نفسها حيث اعتدت على ذلك منذ الصغر رغبة مني في منح الحرية لاسيما لهذه الطيور البرية المعتادة على التنقل والحركة بين الجبال والوديان تنطلق هذه الطيور في رحلة جديدة نحو مصير مجهول وإذا كانت محظوظة بما يكفي قد تنجو من الصيد أو يطلق سراحها في موسم ربيع دافئ