أطفال سوريا الأكثر تضررا من الحرب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أطفال سوريا الأكثر تضررا من الحرب

14/03/2016
لم يعد موفق يهاب الموت فقد صادفه في سن مبكرة كان ذلك ذات يوم من أيام سوريا الحبلى بالموت والدمار فقد حينها موفق قدمه بعد انفجار لغم عند أطراف مدينة اللطامنة بريف حماة لم يعد لموفق من مستقبل في سوريا ونظرته إلى الحياة باتت سوداوية بسبب استمرار الحرب كثير هم أمثال موفق من أطفال سوريا لكل واحد منهم قصة مع آلة الدمار والقتل التي استخدمها النظام منذ بداية الثورة المحظوظون تنزحوا إلى مناطق أخرى فيما يتربص الموت بآخرين هنا فقد موفق الجزء الأكبر من أحلامه بالمستقبل مستقبل لم يعد يعرف عنه أطفال سوريا شيئا لكن مأسي الأطفال لا تتوقفون حياة النزوح لنا صورة أخرى من المعاناة ينقلها لنا الزميل بلال شكرا منتصر معاناة الأطفال تمتد من الداخل السوري حتى مخيمات اللجوء على الحدود السورية التركية التعليم جزء من فصول المعاناة تلك قد لا يجد أطفال المخيمات على الحدود السورية التركية بديلا من اللعب لتجاوز واقع قاسي حرمهم عيشة طفولتهم والاستمتاع بها لشق وأحمد البالغ من العمر عشر سنوات طريقه إلى مدرسة المخيم ليست مدرسته التي تركها في القرية لكن الخيارات أمامه محدودة يسعى أحمد لتعلم القراءة والكتابة بعد منحرم للتعليم وفق منظمات دولية فإن أكثر من خمسة ملايين طفل أصبحوا أما نازحين داخل سوريا أما لاجئين خارجها نظرات خوف من حاضر ملتهب وقادم غامض في ظل الصراع المتأجج يدفعوا ثمنه أطفال سوريا وأسرهم