مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية يطالب ترامب بالاعتذار
اغلاق

مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية يطالب ترامب بالاعتذار

13/03/2016
حتى مع اقترابه من أن يكون مرشحا جديا للرئاسة الأمريكية يفضل الجمهوري دونالد ترامب المضي قدما في نهجه الشعبوي التعبوي خلال حملته الانتخابية غير آبه بالدعوات التي تطالبه بإبداء المسؤولية والهدوء ولا بموجات الرفض والتنديد والاستنكار لتصرفاته وتصريحاته وحيث كان الإسلام والمسلمون أيضا داخل الولايات المتحدة وخارجها من ضمن أهداف خطابات ترامب النارية المستفزة فقد أصدر مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية كير بيانا طالب فيه المرشح المثير للجدل بالاعتذار عن إساءاته ولا سيما تلك التي قال فيها مؤخرا إن الإسلام يكره الغرب كما دعاه إلى الاعتذار عن طرد مسلمة محجبة خلال أحد تجمعاته الانتخابية نهاد عوض المدير التنفيذي للمجلس اعتبر أن خطاب ترامب يعكس عقلية متعصبة تقسيم الأمة الأمريكية والعالم وعليه بالتالي الاعتذار للمسلمين الذين هم جزء من المجتمع الأمريكي إنهم جنود يخدمون في الجيش وأطباء يعالجون ملايين الأميركيين وكذلك عاملون في قوات الشرطة والأمن للحفاظ على أمن الأمريكيين الواقعتان ليستا الوحيدتين ضد المسلمين في سجل ترامب منذ بدأ حملته الانتخابية قبل أشهر ففي الشهر الماضي دعا إلى منع المسلمين الأجانب من دخول الولايات المتحدة وفي نوفمبر تشرين الثاني زعما أنه شاهد آلاف المسلمين في ولاية نيوجيرسي وهم يحتفلون بهجمات الحادي عشر من سبتمبر وهو ما تم دحضه لاحقا تلك التصريحات وغيرها ارتدت على ترامب شجبا وبيانات يوقعها الآلاف عبر العالم بينها ما يطالب بمنعه من دخول بريطانيا ودول أخرى بل رفض دخوله مدن أمريكية أيضا كما جاء في رسالة لعمدة مدينة سان بطرسبورغ في ولاية فلوريدا أزعجت تلك التصريحات أيضا رجال أعمال عربا ومسلمين هدد بوقف استثماراتهم في الولايات المتحدة إن أوصل الناخبون الأمريكيون ترامب إلى البيت الأبيض كما ضاقت بذلك ذرعا النخبة الأميركية إذ وصفه البيت الأبيض بغير المؤهل لرئاسة الولايات المتحدة بينما اعتبرت البنتاغون تصريحاته دعما لتنظيم الدولة الإسلامية وتهديدا للأمن القومي الأميركي