رسائل المعارضة السورية عشية مفاوضات جنيف
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

رسائل المعارضة السورية عشية مفاوضات جنيف

13/03/2016
كثيرة هي الرسائل التي سعت المعارضة السورية إلى إيصالها عشية انطلاق مباحثات جنيف ولأكثر من طرف شعورا منها بأنها أمام مفاضلة صعبة وقاسية فهي لا تريد أن تتهم من افشل المسار السياسي لكنها في الوقت نفسه لا تريد التفريط بمطلب تعتبره مبرر وجودها الأساسي في جنيف ألا وهو بحث تشكيل هيئة حكم انتقالي بصلاحيات كاملة لا مكان للأسد فيها لم يطمئنها على ما يبدو الانتقاد الأمريكي اللاذع لوزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي اتهمه وزير الخارجية الأميركي جون كيري بمحاولة عرقلة مباحثات جنيف بوضع خطوط حمراء حول مستقبل الأسد حديث وزير الخارجية السوري بالأمس ليس سوى محاولة لتقويض عملية السلام في سورية وإثناء أطراف أخرى عن المشاركة فيها لكن الحقيقة أن داعميه الأساسيين روسيا وإيران أكد صراحة في كل مناسبة أنه لا سبيل سوى الحل السياسي حيث لم تحل هذه التصريحات دون وصف قيادات في المعارضة السورية لسياسات واشنطن تجاه بلادهم بالملتبسة مطالبين الأمريكان بتوضيح حدود التوافق بينهم وبين الروس حول الملف السوري المعارضة خاطبت كذلك من باتت تعتبرهم أصحاب الكلمة الأخيرة داخل معسكر النظام حيث طالبت موسكو بالانحياز للشعب السوري وليس لنظام الأسد لابد من أن تتخذ روسيا موقفا مع الشعب السوري بدلا من وقوفها مع النظام الشعب في سوريا مهما كانت المحنة التي تجري عليه ومهما تكالبت عليه دول هو باقي في سوريا ولن ينهي وجوده أحد لكن الأنظمة في سوريا تتعاقب وأعتقد أن هذا النظام لم يبق من زمنه الا فترة بسيطة المعارضة لم تقفل كذلك عن الإشادة بجهود المبعوث الأممي ديمستورا وهو الذي تعرض بالأمس لهجوم من دمشق لكنها أيضا اختارت تفسير كلامه عن المرحلة الانتقالية بأنه حديث عن حكم وليس عن حكومة وحدة وطنية فلا معنى برأيها وبرأي السوريين الذين تقول إنها تمثلهم للمشاركة بأي سلطة تشريعية كانت ام تنفيذية إذا كانت مجددا تحت ظل حكم الأسد