المعارضة السورية تستعد للجولة الثانية من المفاوضات
اغلاق

المعارضة السورية تستعد للجولة الثانية من المفاوضات

13/03/2016
ما الذي تغير وما الذي دفع الوفد السوري المعارض إلى العودة مرة أخرى لطاولة مفاوضات جنيف سؤال يطرحه المراقبون للشأن السوري وقبلهم آلاف السوريين الذين شردتهم الحرب في الجولة الماضية حضر الوفد المعارض إلى المفاوضات اشترط حينها رياض حجاب المنسق العام لهيئة المفاوضات التابعة للمعارضة إنهاء حصار المدن والبلدات مؤكدا أن الوفد المعارض لن ينضم للمفاوضات إذا حضر طرف ثالث وقال يومها إن الوفد المفاوض حصل على تطمينات من القوة الدولية ليأتي الجواب سريعا من ممثل النظام نحن هنا لإجراء عملية محادثات غير مباشرة على شكل حوار سوري سوري بدون شروط مسبقة وبدون تدخل خارجي بقي الوفد المفاوض في جنيف لأيام قليلة ليعلن بعدها انسحابه متذرعا بعدم تعاون الطرف الآخر وعدم الاستجابة للمطالب بنود القرار ألفين ومائتين وأربعة وخمسين التي تعد أساس انعقاد المفاوضات لم يطبق منها شيء على الأرض حينها لكن الفترة التي تلت انتهاء الجولة الأولى من جنيف شهد تطبيق لبعض تلك البنود على مضض فأدخلت مساعدات غذائية إلى المناطق المحاصرة ولكن دون إنهاء الحصار وشهدت سوريا منذ السابع والعشرين من فبراير شباط المنصرم هدنة هشة بين الأطراف المتنازعة بعد أن نغير النظام لصالحه خريطة التوازنات أما الإفراج عن المعتقلين وإنشاء هيئة حكم انتقالية فهي أمور بالنسبة للنظام غير قابلة للتنفيذ والسؤال هنا إذا أصر كل طرف على شروطه المسبقة فما الذي سيتغير إذن في جولة المفاوضات القادمة