الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة السورية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة السورية

13/03/2016
اقترحت الجامعة العربية في العاشر من أيلول عام 2011 مبادرة خارجية للحل في سوريا وتضمنت خطة للانتقال إلى نظام تعددي غير أن النظام السوري رفضها وفي أواخر العام نفسه قدمت الجامعات ومقترحات أخرى منها إجراء حوار بين النظام والمعارضة تحت إشرافها قبل النظام لكنهما ماطل اللجنة الوزارية العربية في تنفيذ المبادرة كما لم تتحمس لها المعارضة بداية ألفين واثني عشر وبعد فشل مهمة المراقبين العرب عرضت الجامعة العربية مبادرة ثانية نصت على أن يسلم بشار الأسد صلاحياته لنائبه فاروق الشرع رفضها النظام ثم كانت أول مبادرة أممية حين اقترح مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي عنان معرفة بخطة النقاط الست وتضمنت وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإفراج عن المعتقلين قبل بدء الحوار عقب فشل مهمة المراقبين الدوليين عقد مؤتمر جنيف يونيو من العام نفسه وتوصل المجتمعون الاتفاق نص على تأسيس هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية اختلفت واشنطن وموسكو على تفسير بيان جنيف 1 لاسيما الشق المتعلق بمصير الأسد إستقال عنان وعلين الاخضر لإبراهيم خلفا له ومن ثم عقد في بداية 2004 عشر مؤتمر جنيف 2 في منطقة سويسرية وفيه جلسة وفد المعارضة والنظام وجها لوجه لأول مرة أصرت المعارضة على تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية كم نص جنيف 1 في حين أراد النظام أن يقتصر المؤتمر على ما يسميه مكافحة الإرهاب فشل المؤتمر واستقال الإبراهيمي بعد أشهر محملا النظام المسؤولية قدم المبعوث الدولي الجديد ستافان دي ميستورا أواخر 2014 خطة تتضمن وهدان صغيرة دون التركيز على العملية السياسية وهو ما رفضته المعارضة وفي هذا العام بدأ المجتمع الدولي التركيز على ما يسميه محاربة الإرهاب وتراجعت قضية الشعب السوري في أولوياته كما تراجعت بعض الدول عن تمسكها بمطلب رحيل الأسد وبعد سنة من الجمود عقد أواخر 2015 مؤتمر فيينا دون حضور المعارضة أو النظام وبمشاركة إيران للمرة الأولى وفيه اتفقت الدول على بدء مفاوضات مباشرة بين المعارضة والنظام في نهاية العام الماضي صوت مجلس الأمن الدولي عن القرار 2254 الذي ينص على بدء المفاوضات رسميا في يناير عام ألفين وستة عشر بشأن مسار الانتقال السياسي في سوريا