إقالة وزير العدل المصري
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إقالة وزير العدل المصري

13/03/2016
استغفار لم ينفع صاحبه في دنيا الناس على الأقل سرعان ما بدت كلمات وزير العدل المصري الأخيرة تلك بمثابة فخ أردى صاحبة يصعب على المصريين مهما يكن تمرير الإساءات كهذه لمقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم لاسيما لو صدرت عن وزير عدل ذو خلفية شرعية بدى اختلاف مشاربهم في سباق محموم للتنديد بوزير العدل المصنف من صقور النظام الحالي انفتحت على الزند أبواب غضب عارمة شعبيا وإعلاميا حتى أصدرت مشيخة الأزهر بيانا يشجب كلماته المسيئة في بلد كمصر بعد الانقلاب قد تذهب بك الظنون إلى ما هو أبعد من مجرد ترك وزير سليط اللسان يلقى مصيره ففي عصر الرأي الواحد والنغمة الثابتة قد لا تكون مصادفة أن تفتح على رجل كزند أبواب جهنم إعلاميا وسياسيا من رموز وأذرع ثبت عليها من قبل تحركها بالتوجيهات المباشرة لم يقل المشهد الأخير في وزارة الزند إثارة عما سبقه فتحت وطأة النقد المتصاعد تنقل وسائل إعلام مصرية أن رئيس الحكومة طلب من الوزير تقديم استقالته بعدها تضاربت أنباء الاستقالة ليعلن رسميا في وقت لاحق إعفاء الرجل من منصبه مجلس إدارة نادي القضاء أصدر بيانا أكد فيه التمسك ببقاء المستشار أحمد الزند في منصبه وزيرا للعدل ومساندته في مواجهة الحملة الممنهجة التي يتعرض لها على مدى الفترة الماضية ليست أولى سقطات الزند وإن كانت أخطرها من الناحية الدينية لكن الإطاحة السريعة به على هذا النحو رغم كل ما قدمه لفريق الثالث من يوليو حتى من قبل الانقلاب العسكري تشير برأي البعض إلى أن نظام السيسي يمر بظروف قد لا يمكن معها تحمل سقاطات محرجة كهذه حتى لو كانت من غلاة أنصاره عكاشة من قبل والزند أخيرا وقد تأتي البقية