صرخة طلابية في قلب عمان
اغلاق

صرخة طلابية في قلب عمان

12/03/2016
صرخة طلابية في قلب عمان يهتفون ضد ما يسميه بعضهم برجوازية التعليم إنهم يشيرون إلى رفع رسوم التسجيل الخاصة بما يعرف بالنظام الموازي للبكالوريوس وكذا الدراسات العليا القرار الذي يمس وأربعين في المائة من مجموعة طلبة الجامعة الأردنية يكشف عن بعض الخصوصية في التعليم الجامعي في المملكة كما يجدد الجدل على نطاق أوسع حول مجانية التعليم ضروراتها وجدواها لجأ الأردن إلى التوسع في قبول الطلبة بناء على برنامج الموازي والدولي عقب تقليص الدعم الحكومي للجامعات الأردنية الرسمية في أواخر تسعينات القرن الماضي ومذاك وسياسات القبول الجامعية هنا تتيح للطالب دخول الجامعة مع تساهل على مستوى المعدل لقاء دفع سعر المضاعف لرسوم الساعات ذلك المبلغ سيرتفع الآن إلى ما بين الضعف والضعفين يقول طلاب الأردنيون إن ذلك يتجاهل أن الجامعة حكومية ينبغي أن تدعم حكوميا بشكل كافي لتتفرغ للعملية التعليمية كما يؤكدون أن من يدرسون عبر هذا البرنامج ليسوا بالضرورة من أسر ميسورة الحال وفوق ذلك كله يخشون أن يكون الأمر مقدمة لرفع رسوم البرنامج التنافسي هو الآخر في وقت لاحق لا تتحدث الوزارة الوصية عن خطط من هذا القبيل أما إدارة أكبر جامعات المملكة فترى أن التعليم ليس حصرا للمقتدرين ماليا ولن يكون تقول إن رسوم الجامعة الأردنية على البرامج العادية هي أقل رسوم بين كل الجامعات وتؤكد أن عشرة في المائة فقط من طلبة تلك البرامج ينفقون على دراستهم من جيوبهم كما تدفع الإدارة عن قرار رفع رسوم التسجيل للموازي لأنه لأي مساس وطبقة معينة من الناس فنسبة مقاعد هذا النظام لا تتجاوز ثلاثين في المئة أما الدراسات العليا فتنبه إدارة الجامعة الأردنية إلى أنها ليست جزءا أساسيا من التعليم الذي يجب على الدولة أن تدعمه أضف إلى ذلك أن الجامعة الأم في الأردن كما يقول مسؤولوها مدينة بملايين الدنانير وجامعة غيرها تكاد تغلق أبوابها لضعف المداخيل في تلك الجامعات اعتقاد بأنها غير مقصرة واعتقاد آخرون يبدو أقوى بأن وراء احتجاجات الطلبة وإن بدت محقة قوة سياسية تقول إنها لا تجرؤ على طرح مطالبها في العالم