عمليات زراعة الكلى من متبرعين غرباء تطيل العمر
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

عمليات زراعة الكلى من متبرعين غرباء تطيل العمر

11/03/2016
ينتظر مئات الآلاف من مرضى الكلى في أرجاء العالم الحصول على كلى من متبرعين وكثير منهم في حاجة إلى كلى يتقبلها جهازهم المناعي لكن قائمة الانتظار الطويلة تدفع كثيرين لاستسلام إلى جهاز غسيل كلى إجراء طبي صعب يسلب المريض حياته الطبيعية لكن الطبيب دوري سيكيل أحد اختصاصي لجراحة في كلية الطب الولايات المتحدة وجدت من خلال دراسة طويلة الأمد أجراها 22 مركزا طبيا في الولايات المتحدة تحت إشرافه أن زراعة كلى من متبرع غريب على قيد الحياة قد تقلل من خطر الوفاة وبنسب أعلى من عدم إجراء العملية على الإطلاق ويعتمد الجراحون منذ بضع سنوات طريقة جديدة لزراعة الكلى تعتمد على دراسة السلوك الجهاز المناعي لجسم المتلقي ونظم تثبيط المناعة مع مراعاة احتمالات الإصابة بالعدوى أو سرطان إضافة إلى دراسة من سيواجهه المتبرعون الأحياء واحتمالات تعرضهم لأمراض المجاري البولية وهم يرون من خلال رصد نتائج هذه العمليات ونجاحها أنها قد تنقذ حياة كثيرين فقد أظهرت الدراسة زيادة في معدل عمر المتلقي قدرت بنحو ثماني سنوات بين سبعة وسبعين في المائة من أكثر من ألف مريض تلقى كليتا لا تتماشى مع جهازه المناعي أو ما يعرف بمضادات إي آي مقارنة بستة وستين في المائة من بين أكثر من خمسة آلاف مريض بقوا على قائمة الانتظار أو تلقوا كلية من متبرع متوفي أو من قريب كما تظهر الدراسة أن أربعة وأربعين في المائة من بين أكثر من خمسة آلاف بقوا على قائمة الانتظار وشدد الأطباء في دراستهم التي نشرت في مجلة نيو إنغلاند الطبية على أن إجراءهم رغم ارتفاع كلفته مجد أكثر من المرضى وأسرهم على الصعيد الصحي والمالي إضافة إلى أنه سيحرر مريضة من جلسات غسيل الكلى التي قد تستغرقها طوال عمره