تقدم المقاومة والجيش في تعز
اغلاق

تقدم المقاومة والجيش في تعز

11/03/2016
ليس كسبا عاديا على أرض معركة ولا تقدما في جبهات على سهولة وسفوح خاوية هنا مشاعر نصر وفرح بطعم الحياة ففي كل خطوة تتقدم فيها هذه القوات داخل تعز تكسر حلقة من حصار الموت والتجويع المفروض على ثالث أكبر مدن اليمن منذ عشرة أشهر المحاصرون مئات آلاف البشر بلا غذاء ولا دواء ولا وقود إنهم يمنيون والمحاصرون أيضا يمنيون أواصر لم تشفع للمدينة الموصوفة تاريخيا باعتدالها ومناخها الثقافي الجامع من أن تكون ضحية تطلعات مليشيا مسلحة تمثل أقلية شعبية تلاقت مع هوس السلطة الرئيس المخلوع لا يظهر من أثار عهده الطويل في حاضر اليمن غير العذاب والفقر وقرار الاستيلاء على بلد يكبرهم بكثير منذ الأربعاء بدأت المعارك والتقدم على جبهة تعز ليس فقط لفك الحصار بل والعبور منها لمناطق أخرى وتطبيق ما يعرف بالتحام الجبهات بحسب محافظ المدينة يوم الجمعة تقدمت قوات المقاومة وقوات الحكومة فسيطرت تواليا على مطار المدينة القديم ثم على اللواء 35 مدرع الهجوم على التلال التي يطوق منها مسلحو الحوثي وصالح نصف مليون إنسان كان الهدف الأول خسروا تلة الريال وتلة الأرانب ومنطقة برباشة والتقدم وجار باتجاه جامعة تعز كما سيطرت قوات المقاومة على جبلي ورقة جنوبا التطور الحالي هو الأكبر على هذه الجبهة التي ظلت مأساة أهلها تتفاقم وسط جدل كبير رافق عدم حسم معركتها وأسباب ذلك وأهمها ضعف تسليح قوات المقاومة والجيش فضلا عن استماتة الحوثيين وما معهم للاحتفاظ بمواقعهم لما لها من وقع معنويا وأهمية جغرافية عسكرية فهل تتجه الأمور الآن في اتجاه أكثر حسما على الأرض من تعز إلى باقي اليمن في الشرق والغرب والشمال بعد الجنوب إنها الأرض التي أخذها الحوثيون وحليفهم في أيام غفلة أو خطأ قاتل ويشدون عليها الآن بالنواجز ورقة وحيدة وأخيرة وفي انتظار خلاصهم المكلف يبذل اليمنيون من أرواحهم وأموالهم أما الآمال فمعلقة بيحلم من قديم أظهر قبل خمس سنوات ثم طع حلمه بدولة حديثة يستحقونها