الثورة السورية.. عودة إلى التظاهر السلمي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الثورة السورية.. عودة إلى التظاهر السلمي

11/03/2016
كطائر العنقاء تنهار والثورة السورية من تحت الركام لتكمل مشوارها السلمي المدني الذي بدأته في مثل هذه الأيام قبل خمس سنوات فها هي الحناجر اليوم من دمشق إلى حمص إلى درعا وحت إعزاز في حلب أسطح بنفسنا صدحت به في مارس عام 2011 لكأنها مجرد فاشلة أو جملة اعتراضية ليس إلا كانت الأعوام الخمسة الماضية رغم ما ارتكبه خلالها نظام الأسد وحلفاءه من شتى صنوف التقتيل والتشريد والدمار والتنكيل ضد أبناء سوريا وإذاعاتها سيرتها الأولى فقد سموم ومظاهراتهم الجديدة هذه جمعة تجديد العهد عهد المبادئ التي خيل للكثيرين ثم جعلها كما فعلوا من قبل تحاكي الراهن سياسية أيضا فكانت غيوبة ردا على سيناريوهات التقسيم والفدرالية التي تتداولها حاليا القوى الكبرى في جنيف حراك شمل أكثر من 100 نقطة في عموم سوريا بينها مناطق في دمشق على مرمى حجر من أجهزة النظام كمظاهرة سقبا ودوما وأحياء الحجر الأسود والقابون والقدم وغيرها انتقد التحدي إلى حمص وريفها اخترقت المظاهرات الحصار تهتف بسقوط نظام الأسد وبوحدة سوريا وشعبها في حي الوعر وفي تلبيسة تكرر الأمر في أجزاء من درعا وريفها وفي مناطق من حلب وريفها أيضا حيث سيطرت المعارضة وكذا إدلب وحماة وغيرها باختصار كان منسوب الحراك الشعبي وزخمه بقدر نجاح الهدنة كليا أو جزئيا إنه المؤشر الذي يمكن للعالم إن أراد من قياس مستوى الالتزام بوقف إطلاق النار ها هو النظام ويخرقه في درعا يقتل المدنيين ويستهدف بقذائفه مشيعيهم في المقابر يضرب الهدنة أيضا في أجزاء من حلب وحمص يواصل وحرق داريا في ريف دمشق مستهدفا الأحياء السكنية وحتى طواقم الإسعاف رغم قبول الفصائل العاملة هناك بالهدنة يبدو مشهد المظاهرات أو ساعة من العدسات بكثير وأعمق من المواقف وكتب وقبل ذلك عدوانا بذاكرة سورية خارقة أما أقوى رسائل الحراك فلعلها الإصرار على استئناف الثورة الشعبية في مواجهة من يتهمونها بالإرهاب ومن يلوحون اليوم بمخططات الفدرالية والتقسيم