أبو الغيط.. تاريخ من الانتقادات
اغلاق

أبو الغيط.. تاريخ من الانتقادات

11/03/2016
انتكاسات كبيرة شهدتها الدبلوماسية المصرية في عهد أحمد أبو الغيط منذ توليه حقيبة الخارجية عام 2004 وحتى رحيله في أبريل عام 2011 يقول بذلك كتاب مصريون يرون أن مواقفه كلفت البلاد أثمانا باهظة كان أبرزها صفة الشهيرة التي وسمته بأنهم قد ليفي في إشارة إلى مواقفه المؤيدة للعدوان الإسرائيلي في محطات فلسطينية وخاصة الحرب على غزة فقبل يومين من الهجوم الجوي على القطاع عام 2008 وجهت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني من قلب مصر تهديدا لغزة وقد ظلت بالذاكرة تلك اللقطة الشهيرة له وهو يمسك بيدها عقب المؤتمر الصحفي المشترك مشهد مبرره أبو الغيط مذكراتي مؤخرا بأنه ساعد ليبني حينها تجنب لسقوطها على سلالم القصر كموقف تلقائي يعكس شهامة الفرسان الكبار على حد قوله وعقب العدوان على غزة الذي قتل فيه مئات الفلسطينيين حمل أبو الغيط حركة حماس مسؤولية ما حدث بدلا من التنديد بإسرائيل كما اعترف أبو الغيط آنذاك بأن مصر أفشلت مساعي عقد قمة عربية حول غزة في قطر نهاية 2008 مبررا ذلك بأن القمة كانت تهدد العمل العربي المشترك وفي ثورة يناير في مصر اشتهر أبو الغيط بتصريحاته المعادية لحراك شباب وتصريحه الشهير بأن مصر ليست تونس وعرف عن أبو الغيط البرقيات التي أرسلها إلى سفراء مصر في الخارج طالبا منهم مخاطبة الدول المعتمدين لديها بأن شباب الثورة مجموعة من العملاء ويتلقون دعما أجنبيا كما ارتبط اسمه بمرسوم شهير هدد فيه الدبلوماسيين المصريين بالفصل من العمل لو ثبت ذهابهم لميدان التحرير ومن بين المواقف الافتة ما كشفت عنه هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة في مذكراتها عن تشبث أبو الغيط بنظام مبارك حتى آخر لحظاته وكيف أنه كان يعمل على تخويف الإدارة الأمريكية من الإسلاميين بغرض دفعها لدعم النظام المصري إبان ثورة يناير