قرار أوروبي يندد بوضع حقوق الإنسان في مصر
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

قرار أوروبي يندد بوضع حقوق الإنسان في مصر

10/03/2016
شهر وأكثر مرة على دفن جوليو رجيني في قريته الهادئة في إيطاليا وقصته تدوي ما تزال في أوروبا لقد صارت قضية أمة لا رقما أو خبرا يبدأ بجثة عليها آثار تعذيب ثم توقيع السلام فأسا مكتوم فنسيان يطول ويطول قتل جوليو طالب الدكتوراه الذي كان ينتقد القمع في مصر حيث اختفى هناك في الخامس والعشرين من يناير الماضي وجد مقتولا بعد ثمانية أيام وأظهر تشريح جثته أنه تعرض للتعذيب الممنهج علي يد متخصصين هذا البرلمان الأوروبي ينتصر له ضمير أوروبا تشريعي وواحد من أقوى مؤسسات الاتحاد معنويا يدعو بشبه إجماع إلى إعادة النظر في العلاقة مع السلطات المصرية بسبب القضية خمسمائة وثمانية وثمانون نائبا قالوا نعم 10 رفضوا وامتنع تسعة وخمسون تأييدا كاسحا لقرار يطالب مصر بتقديم جميع المعلومات المطلوبة للسلطات الإيطالية لضمان تحقيق شفاف ونزيه يتماشى مع الالتزامات الدولية ولعله من حسن الطالع النادر للمعتقلين والمعذبين في مصر أن فتحت مأساة رجيني أعين حراس الحريات والقيام الأوروبيين على محنتهم فقال البرلمان إن حالة جوليو ليست منفصلة بل تأتي في سياق من التعذيب والقتل المستشري في أماكن الاحتجاز في مصر حيث يعتقل آلاف الأشخاص فضلا عن الإخفاء القسري الذي قال البرلمان إنه يمثل خطرا على الأوروبيين الزائرين لمصر أكد البرلمان التمسك بقراره بعد انقلاب يوليو 2013 بوقف تصدير معدات أو تقنيات إلى مصر قد تستخدم في انتهاك حقوق الإنسان وخلص إلى ضرورة إطلاق جميع معتقلي الرأي وإجراء مصالحة تجمع كل القوى بما فيها الإسلاميون السلميون وأن الانتهاكات المنهجية التغلب وتقوي التطرف قرار أقرب إلى لائحة الشروط لتلائم مصر شراكة الأوروبيين ليس ملزما لكن تأثيره السياسي والقانوني لا جدال فيه بيان يدين النظام المصري بقدر ما يقود أوروبا في يظللها طيف الإيطالي شاب إلى مرآة إنساني بيتها في تأمل الآخر لجدل القيم والمصالح وهي التي استقبلت الرئيس المصري في كبريات عواصمها حين كان مقتولون والمعذبون مصريين لا يشبهون جوليو اليوم إلا في مصيره