صحفيون مصريون يعتصمون احتجاجا على حبس زملائهم
اغلاق

صحفيون مصريون يعتصمون احتجاجا على حبس زملائهم

01/03/2016
تطل قصة المعتقلات المصرية وما يجري داخلها من بين الأحداث الراهنة في مصر وتطوراتها اليومية من وراء القضبان تخرج قصص الواقع الذي يعيشه المعتقلون والسجناء ومعاناتهم اليومية وانتهاك حقوقهم بمختلف السبل يتحدث مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب في مصر عن مائة وتسعة عشر معتقلا توفوا خلال شهر فبراير فقط أن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا عقب شجارات مع أمناء الشرطة بينما قتل ثمانية آخرون في أماكن الاحتجاز ولا يستطيع أحد الجزم بالأعداد الحقيقية للضحايا أو نقل الفصول المختلفة للتعذيب الممارس داخل السجون والمعتقلات لكن الثابت أن أمثلة كثيرة لتلك الانتهاكات التي تجري في السجون ومن بينها سجن العقرب الذي تعتبره بعض المنظمات نموذجا للتعذيب والمعاملة القاسية والمهينة باتت معروفة تماما وطالما أعربت منظمات عدة عن بالغ قلقها إزاء الحالة الصحية والسلامة الجسدية للمعتقلين ومنهم محتجزون في حالات بالغة من السوء اعتقلوا جراء اشتراكهم فقط في مظاهرات سلمية وغير ذلك كثير من ما يروا عن الاختفاء القسري وضحايا الإهمال الطبي المتفشي في السجون يواصل حاليا عشرات الصحفيين الاعتصام في مقر نقابتهم في غمرة اعتداء الأمن عليهم وطردهم بالقوة محتجين على استمرار حبس عدد من زملائه وسوء أوضاعهم في محابسهم المتفرقة ومطالبين بالإفراج عنهم أو تجميعهم على الأقل في سجن واحد لمتابعة حالاتهم مع السماح للنقابة بزيارته إلى جانب لاستكمال علاجهم وتحسين أوضاعهم كانت الداخلية المصرية قد تحدثت يوم الاثنين عن مقتل عدد من الصحفيين المعتقلين الذين تدهورت أوضاعهم الصحية إلى المستشفيات وسمحت لأسر عدد منهم بزيارتهم في غمرة تضامن حقوقيين وبرلمانيين وعدد من الشخصيات العامة وسياسيين مع مطالب الصحفيين حول حقوق زملائهم السجناء ولكن ذلك برأي كثيرين لا يعني بأي حال من الأحوال تغير سياسة القبضة الأمنية المحكمة التي تفرضها السلطات في مختلف الاتجاهات