رئيس وزراء ماليزيا الأسبق يستقيل من حزبه
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

رئيس وزراء ماليزيا الأسبق يستقيل من حزبه

01/03/2016
رغم تخطي عتبة التسعين مازال مهاتير محمد يقود قطاعات حيوية في ماليزيا مثل صناعة سيارة بروتون لكن رائد النهضة الماليزية كما يطلق عليه كثيرون يقول إنه ضاق ذرعا بسياسات الحكومة الحالية ما دفعه إلى مغادرة الحزب الذي أوصله للسلطة لمدة 21 عاما آلاف صورة ماليزيا تدهورت بشكل كبير حتى أصبحت تعد من أكثر عشر دول فسادا في العالم وليس الديمقراطية وتراجعت الحريات العامة وحرية التعبير والصحافة وهناك سيطرة مطلقة على وسائل الإعلام والتلفزيون كما يحرم الناس من الترشح لتمثيل أحزابهم لا يبدو أن حزب المنظمة الملاوية الوطنية المتحدة فوجئ بخروج مهاتير وقد اعتبره قادة الحزب الحاكم محاولة أخيرة للإطاحة برئيس الوزراء الحالي نجيب عبد الرزاق كما حدث لرئيس الوزراء السابق عبد الله بدوي أما المعارضة فقد بدت عاجزة عن ركوب موجة التصدع في الحزب الحاكم نفوذ مهاتير داخل الحزب تراجع إلى حد كبير خلال السنوات القليلة الماضية والحقيقة أن نجيب يمسك بزمام الأمور فقادة الحزب وإدارة الشعب وحتى الأفراد موالون له لا يزال حضور مهاتير محمد ملموسا في أنشطة داخلية وخارجية وبينما يستبعد مقربون منه أن يكون لديه طموح شخصي يرفض اتهامات له بالسعي لتقليد أبناء مناصب في الدولة ولا يتردد في الإعراب عن قلقه على مصير رؤية وضعها لماليزيا قبل أكثر من ثلاثة عقود اعترف الماليزيون عموما بدور مهاتير محمد في بناء ماليزيا الحديثه لكنهم يختلفون بشأن تبنيه الوصاية على الحكومة اما المعارضة فترى أن الاتجاه في قمع الحريات العامة مازال قائما