إيران.. رفض لهدنة سوريا أم لمن فرضها؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إيران.. رفض لهدنة سوريا أم لمن فرضها؟

01/03/2016
إيران ترفض الهدنة في سوريا موقف صريح رسمي ومن شخصية غير عادية في قربها من المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية رئيس مركز البحوث الإستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة النظام علي أكبر ولايتي قال إن الهدنة ما هي إلا ذريعة لتغيير نظام الرئيس الأسد وتشكيل ما دعاها حكومة عميلة لأميركا في دمشق وأعلن أن أي قرار في هذا الشأن يتخذ من خلال إرادة الشعب السوري وليس الأمم المتحدة أو أي حكومات أخرى حكومات أخرى كلمة ينبغي التوقف عندها في تسجيل لحظة خروج فيما كان همهمة عن امتعاض إيراني من مسار الأوضاع في سوريا إلى العالم فمن المسلم به أنما وصف بالهدنة والمتضمنة في قرار مجلس الأمن تحت مصطلح وقف الأعمال العدائية هي نتاج تفاهم أميركي روسي متقدمة وروسيا شريك الهدنة هي تشارك إيران في الحرب هناك وحدة في السماء وأخرى على الأرض والآن واحدة تفاهمت على هدنة والثانية ترفضها وهي هدنة في الأصل تملؤها الشقوق والخروق وعند التمع ولديها متى ما رفضتها المعارضة السورية فإن أكثرها مصدره قوات الأسد لقد مثل دخول روسيا إلى الصراع في الخريف الفائت دعما قويا لقوات الأسد ونظامه بعدم اتكئ عسكريا على إيران طيلة سنوات وظل يتعثر تقاربت موسكو وطهران إلى حد قيام ما يشبه حلفا غير مفهوم الهوية بينهما ذلك ربما ما يقود إلى أن تلاقي الأهداف على المدى القصير لا يعني ذلك بالضرورة على المدى البعيد ففي قفزا عالميا آخر فوق الاعتبارات السياسية والأخلاقية لمصالح الشعب السوري وتطلعاته وآماله التي ثار من أجلها يتحدث كبيرا العالم الآن عن تقسيم واشنطن تلمح إليه بحديثها عن الخطة باء وروسيا عن فدرالية تلوح وتدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى قاعدة حميميم قلب ظلها العسكري الممتد شرق المتوسط وعند المصالح تخرجوا مواقف حاسمة وربما زاجرة فقد سمع الأسد حين قال إنه سيقاتل لاستعادة كل سوريا من دبلوماسي روسي ما مؤداه أن المهم هو ما سيفعله الأسد لا ما يقوله هذا ما تشهده إيران أمامها وهي التي استنفرت معسكرها إلى أقصى في معركة شددت لأجلها العصب السياسية والديني والقومي وكأن مشروعها يتراجع اليوم أمام مشروع أكبر بينما تنهمك هي بدفن شبابها المقتولين في سبيله والتفكير بذلك في كل