لماذا تدعم أميركا الأكراد؟
اغلاق

لماذا تدعم أميركا الأكراد؟

09/02/2016
يعود كيسنجر إلى المشهد الدولي هذه المرة من موسكو معه تعود أجواء السبعينيات وإن على نحو من رمزية حيث هناك سيولة في الخرائط والتحالفات تحتاج إلى استراتيجيات جديدة تعيد ترتيبها وضبط حركتها وفقا لمصالح من هو قوي لا ما هو محق الأكراد كانوا إحدى أوراق الرجل وآنذاك دفعوا ثمنا باهظا على ما تقول رواياتهم المتفجعة على ضياع الفرص قبل أن تغتنم مرة أخرى يجدون أنفسهم أمام تلك المعادلة أن يكون ورقة في المفاوضات أو حصان طروادة وفي الحالتين الأمريكيون لاعب كبير قبل أيام أرسل موفدا أمنية رفيع المستوى إلى سوريا وتحديدا إلى مناطقها الكردية وقبل ذلك إرسال مستشارين عسكريين لتدريب قوات حماية الشعب الكردية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية على ما قيل لكن الأكثر خطورة هو شروعهم في تجهيز مطار عسكري هنا في بلدة رميلان في محافظة الحسكة ليصبح قاعدة عسكرية لهم وأخيرا شوهدت قافلة عسكرية أمريكية تعبر من العراق الرميلان مكونة من عربات هامفي وشاحنتين يعتقد أنها محملة بالذخيرة وبحسب بعض المصادر فإنهم موجودون منذ ثلاثة أشهر على الأقل في المنطقة وسع خلالها مطر رميلان الزراعي وحولوه إلى عسكرية إضافة إلى أنه منذ بدء التحالف الدولي حربه على تنظيم الدولة وهم يعولون على القوات الكردية في العراق وسوريا ويزودونها الأسلحة ولا يدخلون عليها بتدريب ودعم اللوجستي وكان لافتا أن هم افتتحه حربهم على ال تنظيم بجبهة عين العرب كوباني وهي منطقة كردية في عمومها وأنهم ترك التنظيم يبقى ويتمدد في مناطق أخرى في سوريا والأهم هو رعايتهم بحسب منتقدين لتحالف النظام السوري مع قوات حماية الشعب الكردية على الارض حيث يقاتل الطرفان ما يقولان إنه تنظيم الدولة بينما يقول معارضون إن هدفهم غالبا ما يكون الجيش الحر والفصائل المسلحة التي تحارب بشار الأسد اهو تحالف أقليات يحظى برعاية أمريكية سؤاله يقول السوريون إن إجابته واضحة على الأرض فمقابل ذلك الاهتمام الاستثنائي بالأكراد ثمة ما يشبه التواطؤ إزاء مأساة السنة وهم الأغلبية في سوريا فإذا هجرة هؤلاء يدفعون إلى تركيا وفي ذلك كتصفية حسابات روسيا وسوريا وإيرانية من أنقرة تمر من أمام أعين الأمريكيين فلا يتدخلون هؤلاء ليسوا بشرا في عين العالم وواشنطن وفقا لمعارضين بينما هؤلاء أكراد ويزيديون عراقيون سبق لهم أن هجروا تأتيهم الوفود الأمريكية للترفيه عنهم ويحرم مما هو أقل من ذلك بكثير من السوريون على الجانب الآخر من الحدود