فيلم باكستاني عن جرائم الشرف مرشح للأوسكار
اغلاق

فيلم باكستاني عن جرائم الشرف مرشح للأوسكار

09/02/2016
أكثر من 500 رجل وامرأة قتلوا في باكستان العام الماضي نتيجة ما يعرف بجرائم الشرف نفذ أغلبها على أيدي أقارب الضحايا بحسب لجنة حقوق الإنسان في البلاد انطلاقا من تلك الأرقام جسدت المخرجة السينمائية الباكستانية شارمين شينوي قصة فتاة اسمها صبى نجت من الموت بأعجوبة بعد أن أبرحها والدها وعمها ضربا ثم أطلق النار على وجهها وألقاها في النهر لتموت بسبب زواجها من رجل دون موافقتهم وبعد أن أنقذت ألقي القبض عليهما لكنها أجبرا على التنازل عن حقها نتيجة ضغوط عائلية الفيلم المرشح لنيل جائزة أوسكار هذا العام عن أفضل فيلم وثائقي عنوانه فتاة في النهر ثمن التسامح أدانت فيه المخرجة القانون الذي يوجد للضحية في باكستان التنازل عن حقها في أي قضية حتى وإن كانت شروعا بالقتل في القرى الباكستانية تجد اناس لا يعتبرون جرائم الشرف جرائم إذ لم يسبق محاسبة مرتكبيها أريد من خلال الفيلم أن أفهم الناس أن تلك الممارسات ليست جزء من ديننا ولا من ثقافتنا وأن من يرتكبها يجب أن يذهب إلى السجن بعد ترشيح الفيلم لجائزة أوسكار هنأ رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف المخرجة شينوي ودعاها لعرض الفيلم في منزله أمام مجموعة من الأكاديميين المؤثرين في الرأي العام وتعهد بأن تأخذ حكومته على عاتقها إصدار تشريع يخلص البلاد مما سماه شر جرائم الشرف تمرير رئيس الوزراء قانون ضد جرائم الشرف سيكون ارثه السياسي للمرأة الباكستانية بحيث لا تقتل بعد اليوم إمرأة باسم الشرف يذكر أن المخرجة شينوي اشتهرت في تناول القضايا الاجتماعية والإنسانية في أفلامها الوثائقية وقد حازت على جائزة أوسكار عن فيلم وثائقي عنوانه إنقاذ الوجه يحكي مآسي الفتيات اللواتي يتعرضن لهجمات بالأحماض الحارقة على وجوههن في باكستان