دور ألتراس مصر في عهد السيسي
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

دور ألتراس مصر في عهد السيسي

09/02/2016
جعلت منهم الأحداث أكثر من مجرد روابط لتشجيع أندية كرة القدم هم ألتراس مصر الذين كان لهم دور هام في ثورة يناير عام 2011 وشارك في حشد الجماهير وفي الاعتصام بميدان التحرير وساهموا في حماية الثوار أثناء مواجهة البلطجية لخبرتهم في الكر والفر مع قوات الأمن المركزي في عهد نظام مبارك وبعد خلع مبارك ظهر الألتراس في الساحة السياسية على فترات متقطعة سواء خلال الفترة الانتقالية التي أدارها المجلس العسكري واستمرت عاما ونصف العام أو خلال حكم الرئيس محمد مرسي الذي لم يستمر إلا عاما واحدا قبل أن ينقلب عليه وزير دفاعه عبد الفتاح السيسي مقتل أحد أعضاء ألتراس الأهلي وهتاف زملائه ضد المجلس العسكري خلال مباراة مع فريق المقاولون العرب كان بنظر الكثيرين الشرارة التي أشعلت فيما بعد كارثة الأول من فبراير عام ألفين واثني عشر عقب مباراة الأهلي والمصري البورسعيدي التي قتل وجرحى خلالها عشرات الأشخاص في اشتباك مشجعي الناديين على مرأى ومسمع من رجال الأمن وعلى خلفية هذه الأحداث وغيرها بدأت حالة العداء تستفحل بين قوات الأمن المصرية والداخلية من جهة وألتراس الأندية من الجهة الثانية عبرت هذه الحالة عن نفسها بثمن دموي فادح في مباراة أمبي مع الزمالك في الثامن من فبراير العام الماضي بملعب الدفاع الجوي وكانت المباراة الأولى بعد سماح الداخلية المصرية بحضور جزئي للجماهير حينئذ قتل وأصيب عشرات في اشتباكات الأمن ومشجعي الزمالك وغالبيتهم من ألتراس النادي المعروفين باسم وايت نايتس وقد نفت الشرطة اطلاق الرصاص على المشجعين لاعتداء ترفض لإحباط ما سمته محاولة جماهير الزمالك اقتحام الملعب ومع تطورات الأحداث السياسية في البلاد وتداعياتها أحيا آلاف من شباب ألتراس النادي الأهلي أخيرا ذكرى أحداث بورسعيد مرددين هتافات تحمل روح ثورة يناير وهي تصرفات حاول الرئيس عبد الفتاح السيسي احتواءها بخطاب عده مناصروه فرصة لعلاقة جديدة ومختلفة بين الألتراس والنظام المصري تقوم على معرفة الحقيقة وراء المواجهات التي وضعت الطرفين وجها لوجه في أكثر من مناسبة وبغض النظر عن النتيجة المرتقبة لدعوة السيسي للحوار ورد روابط الألتراس عليها يبقى الأكيد هو أنهم أي الألتراس كرسوا موقعهم في المشهد المصري على وقع سؤال يبقى مطروحا على الاتجاه الذي تمضي إليه مصر ويمضي إليه هؤلاء الألتراس وغيرهم من البلاد