تحذير من حصول كارثة إنسانية في تعز
اغلاق

تحذير من حصول كارثة إنسانية في تعز

09/02/2016
ألجأتهم الحرب للبحث عن أي شيء يسد رمقهم هؤلاء المحاصرون منذ عشرة أشهر في مدينة تعز التي تعد أكثر المدن اليمنية ازدحاما بالسكان بنحو مليون ونصف مليون نسمة سياج الحصار يترافق مع عمليات عسكرية ومواجهات في محيط المدينة بين المقاومة الشعبية ومليشيات الحوثي وقصف من الحوثيين يستهدف الأحياء السكنية في تعز مع عجز المنظمات الإغاثية عن الوصول إلى المتضررين رغم محاولات الإغاثة المحلية البسيطة النازيين في المدينة أدت الحرب إلى تشريد مئات الاسر ونزوح أكثر من سبعين في المائة من سكان تعز إلى خارج المدينة بينما هرب عشرات الآلاف من مناطق الاشتباكات والقصف التي تقدر بما يقرب من خمسين حيا سكنيا نحو وسط المدينة أما باقي الأحياء فكان نصيبها الحصار الخانق لم يستطع هؤلاء الخروج بسبب الحصار وبسبب عدم قدرتهم على توفير تكاليف التنقل واضطر العديد لترك أمتعتهم ومنازلهم أما من حاول الرجوع لها فقد عرقلتهم عمليات القصف والقنص لكل هدف متحرك على الأرض في وسط مدينة تعز لم تعود المدارس كافية لإيواء النازحين فأغلبها تعرضت لقصف الحوثيين بينما اختنقت البقية بالأعداد المتزايدة فيها وخصوصا بعضها لتوفير مواد الإغاثة وخلف صوت القصف يغالب أهالي مدينة تعز لإيصال أصواتهم للعالم لفك الحصار والنجاة بأطفالهم وأرواحهم أو على الأقل السماح بوصول مواد إغاثة كفيلة بتخفيف معاناتهم