دور ساحات الحرية في الثورة اليمنية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

دور ساحات الحرية في الثورة اليمنية

08/02/2016
هكذا كان المشهد قبل نحو خمسة أعوام وبالتحديد في الحادي عشر من فبراير عام 2011 تجمعات سلمية عفوية لآلاف الشباب في الشوارع يهتفون بسقوط النظام إلى ومع تنامي الموجة الثورية يوما بعد يوم تحولت الساحات في مختلف المدن اليمنية إلى عنوان للثورة على نظام الرئيس علي عبد الله صالح هنا في تعز اتخذ مئات الآلاف من تقاطع شارع صافر وسط المدينة مستقرا لاعتصامهم وأطلق عليه اسم ساحة الحرية كانت هذه الساحة كغيرها من ساحات اليمن منبرا ثقافيا وفنيا يصب باتجاه التوجيه والإرشاد لمبادئ الثورة وأهدافها حاول النظام فض هذه الساحات فققتحمها مرارا وتكرارا وأحرق الخيام والمباني وقتل وجرح عشرات المعتصمين لكنهم لم يهدءوا حتى أزاح صالح عن الحكم بعد معرفة بمقدرات البلاد والعباد أكثر من ثلاثين عاما فمع انطلاق جلسات الحوار الوطني استمرت ساحة تعز وحشودها أداة رقابة على كل ما يدور في أروقة السياسة وعندما انقلب النظام المخلوع على الاتفاق وتحالفت مهع جماعة الحوثي وسيطر بقوة السلاح على غالبية المدن اليمنية صمدت تعز وحمل أبناؤها السلاح وشكل مقاومة شعبية للدفاع عن ثورتهم وإلى اليوم لا تزال ساحة الحرية في تعز تضخ دماء الثورة سواء عبر الفعل الثوري السلمي أو على جبهات القتال