حرج من تصريحات الوزير الإسرائيلي بشأن مصر
اغلاق

حرج من تصريحات الوزير الإسرائيلي بشأن مصر

07/02/2016
توضيح إلا يوضح شيئا لما قيل وترجم بالحرف صوتا وصورة إن أهم ما دفع السيسي فعل هذا هو أننا ضغطنا وطلبنا ذلك التنسيق الأمني بين مصر وإسرائيل قوي وجيد أكثر من أي وقت مضى يوفال شتاينيتس وزير البنية التحتية الإسرائيلي عضو المجلس الوزاري المصغر المخول اتخاذ قرارات كبرى يقول ما بدا كشفا في غير وقته فيستدعي الحرج ليس من الذات بل من الجانب الآخر في مصر أسيء فهم العبارة قال لكنه لم ينف حديث التنسيق العالي في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي وان صح ما أوردته صحيفة معاريف بأن السلطات المصرية طلبت الالتزام بوقف النشر في موضوع التنسيق الأمني فثمة ما يتجاوز التأكيد إنها أيد متشابكة من تحت طاولة زجاجية في الخريف الفائت قرر النظام المصري إقامة ما قال إنها مزارع أسماك ضاقت به أرض مصر المليونية فاتجه إلى اثني عشر كيلومترا حيث الحدود مع غزة عند الأنفاق ضخ فيها مياه البحر وزاد حياة أهالي القطاع المحاصرين قهرا واختناقا لم تكن الأغراض الإنسانية لإغلاق الأنفاق وحدها المحرك وإن كان ويزورها الأخلاقي هو الأكثر فجاجة الأنفاق هي السلاح الإستراتيجي للمقاومة الفلسطينية هناك وأداة الردع المتاحة في وجه الدبابات والطائرات منها وجهت خلال الحرب ضربات موجعة للاحتلال ويقول عنها شتاينتز إن إغراقها طمأنة مواطني إسرائيل ليس إذن أمن مصر القومي ما أوجب أفعالا لم يجر عليها حسني مبارك كما أفهم المصريون تطلب ذلك جهدا من نوع خاص تكفلت به وسائل الدعاية روجت أكاذيبا لا سند لها لمدة شهور عن ضلوع المقاومة في غزة بتهريب إرهابيين إلى سيناء وارتباطها بقضايا تتصل بالمحاكمة السياسية للرئيس محمد مرسي زوبعة من حقد وكراهية رمت لتحويل الفلسطينيين وقضيتهم ومقاومتهم المقيمة تاريخيا في وجدان الشعب المصري إلى عدو وخلال ذلك أرجع السيسي السفير الإسرائيلية إلى القاهرة وراح يدعو من الغرب إلى توسيع السلام مع إسرائيل ليشمل باقي الدول العربية جاءت التحية سريعا من تل أبيب حيث وصف كلامه بالهدية الخاصة لدولة إسرائيل بينما كان الفلسطينيون المحاصرون يتلقون منه هدية ما لحة