تزايد النزوح من ريف حلب الشمالي
اغلاق

تزايد النزوح من ريف حلب الشمالي

07/02/2016
الفارين من غارات الطائرات الروسية وهجمات قوات النظام إلى الحدود السورية التركية بازدياد قساوة الظروف الجوية أكثر من 70 ألف مدني نزحوا من ريف حلب الشمالي بعد عزله عن بقية مناطق المعارضة وتجمع معظمهم على امتداد الحدود السورية التركية أملا في السماح لهم بالعبور ثلاثون ألفا منهم في منطقة إكدا وعشرون ألفا في معبر باب السلامة وينتشر البقية في مساجد ومدارس وبساتين مدينة ألف فقط من كل هذه الآلاف أتيح لهم مغادرة ريف حلب الشمالي بموجب اتفاق بين مجلس محافظة حلب الحرة والقوات الكردية ينص على فتح ممر إنساني للنازحين عبر المناطق الخاضعة لها يمكنهم من الوصول إلى مناطق سيطرة المعارضة المسلحة في ريف إدلب لكن الوضع في ريفي إدلب لا يبدو أقل سوءا فالاف المدنيين قدموا إليهم بريف اللاذقية هاربين أيضا من الغارات الروسية وتجمع معظمهم على الحدود التركية في قرية خربة الجوز بينما قالت مصادر رسمية تركية إن نحو اثني عشر ألفا منهم دخلوا إلى تركيا وأقيمت لهم مخيمات مؤقتة اما على الصعيد الميداني فقد سيطرت وحدات حماية الشعب الكردية على بلدات الزيارة والخربة وتان تقعان في ريف حلب الشمالي وذلك بعد اشتباكات خاضتها مع المعارضة المسلحة التي تخوض أيضا معارك عنيفة مع قوات النظام في نفس المنطقة فيما قالت مواقع موالية للنظام على شبكة الإنترنت إن الطائرات الروسية قدمت غطاء جويا للوحدات الكردية مكنها من السيطرة على تلتزم نجاح والتقدم باتجاه قرية الطامورة وهو ما يثير التساؤل مجددا حول طبيعة علاقة وحدات حماية الشعب الكردية مع قوات