فلسطينيو سوريا ومعاناة البحث عن اللجوء بماليزيا
اغلاق

فلسطينيو سوريا ومعاناة البحث عن اللجوء بماليزيا

06/02/2016
ما يؤرقه ليس وضعه المرير وحده وإنما كذلك فقدانه صفة لاجئ فقد رحل مصطفى مرار كما يقول قسرا من الأردن التي لجأ إليها من سوريا وبقيت ابنته وزوجته السورية عالقتين في الأردن كحاله في ماليزيا حولت منظمة الصليب الأحمر مصطفى إلى العلاج النفسي بعد شروعه بمحاولتين انتحار واستقبله في منزلهم عالقون مثله أبعدوا إليها من دول مختلفة رحلة البحث عن صفة لاجئ التي تجشم عناءه كثير من فلسطينيي الشتات تذكيرهم بنكبة عام ثمانية وأربعين التي عاشها ابائهم يلجأ الكثيرون مثل مصطفى إلى السفارة ومؤسسات فلسطينية أخرى طلبا للمساعدة لكنها جميعا تقدم حلولا مؤقتة مثل المساعدة في تمديد تأشيراتهم السياحية أحيانا يكون الفلسطيني يرغب في المكوث هنا لمدة طويلة بانتظار قرار من الأمم المتحدة ونحن لا نستطيع أن نتدخل في سياسة الأمم المتحدة هنا لا يبدو أن هناك أفقا لحل عاجل لآلاف الفلسطينيين العالقين في ماليزيا التي أبعدوا إليها بينما لا تخفي بعض الأسر رغبتها في العودة إلى أراضي السلطة الفلسطينية كي لا يخسر أبناؤها حق التعليم والعلاج وإن ضاقت بهم سبل الحياة سامر علاوي الجزيرة كوالالمبور