مناظرة "حادة" بين كلينتون وساندرز قبيل التمهيدية
اغلاق

مناظرة "حادة" بين كلينتون وساندرز قبيل التمهيدية

05/02/2016
في الشكل اقتصرت المناظرة الديمقراطية الرئاسية على مترشحين اثنين منهما وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون والسيناتور برني ساندرس بعد انسحاب المترشح الثالث مارتن نومان في المضمون إدارة الصراع على من يمثل الموقف التقدمي الحقيقي ومغزى السياسات التقدمية في الولايات المتحدة وعلى سبل تحقيقها كلينتون استعرضت خبرتها السياسية ودعم المؤسسة الحزبية لها ودعت إلى إصلاحات تحظى بفرصة حقوقي لتحسين حياة الأمريكيين اقترح برنامجا مفصلا يوفر وظائف إضافية ويرفع الداخل ويؤمن رعاية صحية وحضانة للطفولة للجميع وإجازة أمومة مدفوعة وغيرها من العناصر التي يعتقد أنها ستؤدي إلى بناء اقتصاد قوي وتضمن أن يحقق الشعب الأمريكي تقدما متواصلا أما ساندرز الذي يصف نفسه بأنه اشتراكي ديمقراطي فدعا إلى إطلاق ما وصفها ب شرارة ثورة سياسية تخلخل وسوسا نفوذ رأس المال وتحكمه بالديمقراطية الأمريكية لدينا نظام فاسد لتمويل الحملات الانتخابية يضع حدا بين حاجات ورغبات الشعب الأمريكي وبين ما يقوم به الكونغرس وبالتالي فإني أرى أنه ينبغي أن نقوم بثورة سياسية يشارك فيها ملايين الناس ممن يئسوا من العملية السياسية لكي يقفوا دفاعا عن حقوقهم أما على مستوى السياسة الخارجية ورغم اختلاف تقييميهما للموقف من روسيا وإيران لأن المترشحين الديمقراطيين اتفاقها على رفض نشر قوات أمريكية قتالية في كل من العراق وسوريا لمواجهة تنظيم الدولة وعقبت المناظرة الديمقراطية المؤتمرات الحزبية لولاية أيوا التي فازت فيها كلينتون بصعوبة يوم الاثنين الماضي كما تسبق المناظرة الانتخابات التمهيدية لولايتين هامش يوم الثلاثاء المقبل والتي يتقدم فيها ساندرز حسب استطلاعات الرأي تتخذ المنافسة بين كلنتون وساندرس شكل الصراع على قلب وعقل الحزب الديمقراطي بين اتجاهين يدافع الأول عن منطق الدولة والإصلاحي بينما يدعو الثاني إلى منطق الثورة الجماهيرية والتغيير فادي منصور الجزيرة ولاية نيوهامشر